524

Mustadrak Safinat Bihar

مستدرك سفينة البحار

Enquêteur

حسن بن علي النمازي

Année de publication

1418 AH

يقل إن شاء الله، فاحتبس الوحي إلى أربعين يوما ثم نزلت الآية (1).

أقول: ورد روايات في أن من نسي الاستثناء فله الاستثناء ما بينه وبين أربعين يوما. ففي عدة منها لم يقيد بالأربعين بل قال: يستثني متى ما ذكر، فمن المطلقات ما رواه كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية قال: هو الرجل يحلف فينسي أن يقول: إن شاء الله فليقلها إذا ذكر.

ونحوه في صحاح آخر.

ومنها: العلوي (عليه السلام) قال: الاستثناء في اليمين متى ما ذكر وإن كان بعد أربعين صباحا، ثم تلا هذه الآية: * (واذكر ربك إذا نسيت) * إلى غير ذلك من الروايات المذكورة في البحار (2). ويأتي في " حلف " و " يمن " ما يتعلق بذلك.

ويدل على ذلك ما في البحار (3).

في أن يأجوج ومأجوج يدأبون في حفر السد نهارهم حتى إذا أمسوا وكادوا لا يبصرون شعاع الشمس قالوا: نرجع غدا ونفتحه ولا يستثنون فيعودون من الغد وقد استوى كما كان حتى إذا جاء وعد الله قالوا: نخرج ونفتح غدا إن شاء الله تعالى فيعودون إليه وهو كهيئة تركوه فيخرقونه ويخرجون على الناس (4).

في وصايا النبي (صلى الله عليه وآله): يا علي إذا أثنى عليك في وجهك، فقل: اللهم اجعلني خيرا مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون (5).

الأمر بحسن الثناء على أهل النجدة (6).

من كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام): أيها الناس إعلموا أنه ليس بعاقل من انزعج من قول الزور فيه، ولا بحكيم من رضي بثناء الجاهل عليه - الخبر (7).

Page 532