532

Musnad des Shaméens

مسند الشاميين

Enquêteur

حمدي بن عبدالمجيد السلفي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ - ١٩٨٤

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Palestine
Empires & Eras
Ikhchidides
١٠٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، قَالَا: ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ أَيْفَعَ بْنَ عَبْدٍ يَقُولُ: لَمَّا قَدِمَ خَرَاجُ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَرَجَ عُمَرُ وَمَوْلًى لَهُ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَعُدُّ الْإِبِلَ، فَإِذَا هِيَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَقُولُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ»، وَجَعَلَ مَوْلَاهُ يَقُولُ: " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ، ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ [يونس: ٥٨] تَقُولُ بِالْهُدَى وَالسُّنَّةِ وَالْقُرْآنِ، فَقَالَ عُمَرُ: " كَذَبْتَ لَيْسَ هَذَا هُوَ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [يونس: ٥٨] وَهَذَا مِمَّا يَجْمَعُونَ "
صَفْوَانُ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَكْيَسَ
١٠٣٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَكْيَسَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: ذَكَرَ لِي مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ فَوَجَدَهُ يَبْكِي فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ؟، فَقَالَ: يُبْكِينِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ مَا يُفْتَحُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَيُفَاءُ عَلَيْهِمْ، وَذَكَرَ الشَّامَ فَقَالَ: " إِنْ يُنْسَأْ فِي أَجَلِكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ فَحَسْبُكَ مِنَ الْخَدَمِ ثَلَاثَةٌ: خَادِمٌ يَخْدُمُكَ، وَخَادِمٌ يُسَافَرُ مَعَكَ، وَخَادِمٌ يَخْدُمُ أَهْلَكَ، وَحَسْبُكَ مِنَ الدَّوَابِّ ثَلَاثَةٌ: دَابَّةٌ لِرِجْلِكَ، وَدَابَّةٌ لِثَقَلِكَ، وَدَابَّةٌ لِغُلَامِكَ "، ثُمَّ هَذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَى بَيْتِي قَدِ امْتَلَأَ رَقِيقًا، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى مِرْبَطِي قَدِ امْتَلَأَ خَيْلًا فَكَيْفَ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ هَذَا وَقَدْ عَهِدَ إِلَيْنَا فَقَالَ: «إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَنْ لَقِيَنِي عَلَى مِثْلِ الْحَالَةِ الَّتِي فَارَقَنِي عَلَيْهَا»

2 / 125