440

Musnad des Shaméens

مسند الشاميين

Enquêteur

حمدي بن عبدالمجيد السلفي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ - ١٩٨٤

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Palestine
Empires & Eras
Ikhchidides
٨٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْجُرْجُسِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ تَبُوكَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ أَذِنَ لَكُمْ بِهَذَا السَّيْرِ وَقَدْ أَذِنَ لَكُمْ بِالرُّجُوعِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْلَا أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي سَعَةٌ فَأُعْطِيكُمْ وَلَا تَطِيبُ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَقْعُدُوا خَلْفِي مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ وَلَا بَعْثٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أَحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أَحْيَا بَعْدَهَا مِرَارًا، جُرْحُ الرَّجُلِ جُرْحٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِهِ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَلَوْنِ الدَّمِ وَرِيحِ الْمِسْكِ»
٨٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْجُرْجُسِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِيَّاكُمْ وَالْإِقْرَادَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْإِقْرَادُ؟ قَالَ: " يَكُونُ أَحَدُكُمْ أَمِيرًا أَوْ عَامِلًا فَتَأْتِيهِ الْأَرْمَلَةُ وَالْمِسْكِينُ فَيُقَالُ لَهُ: انْتَظِرْ حَتَّى يُنْظَرَ فِي حَاجَتِكَ، فَيَكُونُوا مُقْرِدِينَ لَا تُقْضَى لَهُمْ حَاجَةٌ، وَلَا يُؤْمَرُوا فَيَنْصَرِفُوا، وَيَأْتِي الرَّجُلُ الْغَنِيُّ وَالشَّرِيفُ فَيُقْعِدُهُ إِلَى جَنْبِهِ ثُمَّ يَقُولُ: مَا حَاجَتُكَ؟ فَيَقُولُ: كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: اقْضُوا حَاجَتَهُ وَعَجِّلُوا بِهَا "

2 / 33