Musnad des Shaméens
مسند الشاميين
Enquêteur
حمدي بن عبدالمجيد السلفي
Maison d'édition
مؤسسة الرسالة
Édition
الأولى
Année de publication
١٤٠٥ - ١٩٨٤
Lieu d'édition
بيروت
٧٣٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، ثنا أَبِي، قَالَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، ح، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَا: ثنا عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَا: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِمَّا أَمَرَ بِعِذْقٍ فَقُطِعَ، وَإِمَّا كَانَ مَقْطُوعًا قَدْ هاجَ وَرَقُهُ، وَبِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَضِيبٌ فَضَرَبَهُ فَجَعَلَ وَرَقُهُ يَتَنَاثَرُ فَقَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَا مَثَلُ هَذَا؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «إِنَّ مَثَلَ هَذَا مَثَلُ أَحَدِكُمْ إِذَا قَامَ إِلَى صَلَاتِهِ جُعِلَتْ خَطَايَاهُ فَوْقَ رَأْسِهِ فَإِذَا خَرَّ سَاجِدًا تَنَاثَرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ هَذَا الْعِذْقُ»
٧٣٤ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَمَاعَةَ الرَّمْلِيُّ، ح، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابَانَ الْجُنْدِيَسَابُورِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْبَلْخِيُّ، قَالَا: ثنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيُّ، ثنا عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ وَعَدَ الْعَبَّاسَ ذَوْدًا مِنْ إِبِلٍ فَبَعَثَنِي إِلَيْهِ فَبِتُّ عِنْدَهُ، وَكَانَتْ لَيْلَةَ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ فَنَامَ النَّبِيُّ ﷺ غَيْرَ كَثِيرٍ فَتَوَسَّدْتُ الْوِسَادَةَ الَّتِي تَوَسَّدَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ قَامَ ﵇ فَتَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ وَأَقَلَّ هِرَاقَةَ الْمَاءِ، ثُمَّ قَامَ فَافْتَتَحَ وَكَانَتْ مَيْمُونَةُ حَائِضًا، فَقَامَتْ فَتَوَضَّأَتْ ثُمَّ قَعَدَتْ خَلْفَهُ تَذْكُرُ اللَّهَ "
1 / 417