291

Musnad des Shaméens

مسند الشاميين

Enquêteur

حمدي بن عبدالمجيد السلفي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ - ١٩٨٤

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Palestine
Empires & Eras
Ikhchidides
٥٧٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا ابْنُ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنَا بُسْرٍ السُّلَمِيَّيْنِ، قَالَا: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَوَضَعْنَا تَحْتَهُ قَطِيفَةً لَنَا، فَجَلَسَ عَلَيْهَا وَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْي فِي بَيْتِنَا، وَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ زُبْدًا وَتَمْرًا وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ، وَكَانَ فِي رَأْسِ أَحَدِهِمَا فِي قَرْنِهِ شَعَرٌ مُجْتَمِعٌ كَأَنَّهُ قَرْنٌ، فَقَالَ: «أَلَا أَرَى فِي أُمَّتِي قَرْنًا» فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لَنَا فَقَالَ: «اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ كَيْ تَغْفِرَ لَهُمْ وَتَرْزُقَهُمْ»
٥٧٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: ثنا هِشَامٌ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، ح ⦗٣٢٨⦘ وَحَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَدَّادُ الْمُقْرِئُ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْحِمْصِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَيْتُ فَانْطُلِقَ بِي إِلَى جَبَلٍ وَعْرٍ فَقِيلَ اصْعَدْ فَقُلْتُ إِنِّي لَسْتُ أَسْتَطِيعُ الصَّعُودَ قَالَ: إِنَّا سَنُسَهِّلُهُ لَكَ فَصَعِدْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي سَوَاءِ الْجَبَلِ إِذَا أَنَا بِأَصْوَاتٍ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ؟ قِيلَ: هَذِهِ أَصْوَاتُ أَهْلِ جَهَنَّمَ، ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى مَرَرْتُ بِقَوْمٍ، أَشَدُّ شَيْءٍ انْتِفَاخًا، وَأَسْوَؤُهُ مَنْظَرًا، وَأَنْتَنُهُ رِيحًا، رِيحُهُمْ رِيحُ الْمَرَاحِيضِ، قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قِيلَ: هَؤُلَاءِ الزَّانُونَ وَالزَّوَانِي، ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى مُرَّ بِي عَلَى نِسْوَةٍ مُعَلَّقَاتٍ بِثُدِيِّهِنَّ تَنْهَشُ ثُدِيَّهُنَّ الْحَيَّاتُ، قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ اللَّاتِي يَمْنَعَنَّ أَوْلَادَهُنَّ أَلْبَانَهُنَّ، ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى قَوْمٍ مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِمْ مُشَقَّقَةٍ أَشْدَاقُهُمْ، تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ حِينِ فِطْرِهِمْ، ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى أَشْرَفْتُ عَلَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ يَشْرَبُونَ مِنْ خَمْرٍ لَهُمْ، قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ زَيْدٌ وَجَعْفَرٌ وَابْنُ رَوَاحَةَ، ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى أَشْرَفْتُ عَلَى غِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ بَيْنَ نَهْرَيْنِ قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ ذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ يُحَصِّنُهُمْ إِبْرَاهِيمُ ﵇، ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى أَشْرَفْتُ عَلَى ثَلَاثَةِ نَفَرٍ، قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: إِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى ﵇ يَنْتَظِرُونَكَ "

1 / 327