Musnad mustakhraj sur Sahih Muslim
المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم
Enquêteur
محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعي
Maison d'édition
دار الكتب العلمية-بيروت
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٧هـ - ١٩٩٦م
Lieu d'édition
لبنان
الْبَغَوِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ وَحَدَّثَنَا الْفَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَشِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَارِبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ هَذِهِ الآيَةُ ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض﴾ الأية أَتَوْا النَّبِيَّ ﷺ فَجَثَوْا عَلَى الرَّكْبِ وَقَالُوا لَا نُطِيقُ لَا نَسْتَطِيعُ كُلِّفْنَا مِنَ الْعَمَلِ مَا لَا نُطِيقُ وَلا نَسْتَطِيعُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ من ربه﴾ الْآيَة فَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ (لَا تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنْ قَبْلِكُمْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا بَلْ قُولُوا ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ﴾ الْآيَة قَالَ (نَعَمْ) ﴿رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ الْآيَة قَالَ (نعم) صَحِيح
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرِ وَأُمَيَّةَ بْنِ بِسْطَامٍ لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ هَذَا لَفْظُ مُحَمَّدِ ابْن الْمِنْهَالِ
٣٢٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَارِبٍ الْمُحَارِبِيُّ بِنَيْسَابُورَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْبُوشَنْجِيُّ ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبكُمْ بِهِ الله﴾ جَاءَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى جَثَوْا عَلَى الرَّكْبِ قَالُوا كُلِّفْنَا مِنَ الْعَمَلِ الصَّلاةَ وَالصَّوْمَ وَالصَّدَقَةَ هَذَا مَا لَا نُطِيقُ قَالَ (فَتُرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنْ قَبْلِكُمْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا فَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا فَلَمَّا ذَلَّتْ بِهَذَا أَلْسِنَتُهُمْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَهَا ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ والمؤمنون﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأنَا﴾ قَالَ لَا أُؤَاخِذُكُمْ ﴿رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لنا بِهِ﴾ قَالَ لَا أُحَمِّلُكُمْ إِلَى قَوْلِهِ ﴿واغفر لنا وارحمنا﴾ قَالَ قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ وَرَحِمْتُكُمْ صَحِيح
1 / 194