Musnad d'Ibn Adham
مسند إبراهيم بن أدهم الزاهد
Enquêteur
مجدي السيد إبراهيم
Maison d'édition
مكتبة القرآن
Édition
الأولى
Année de publication
1409 AH
Lieu d'édition
القاهرة
٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخُزَاعِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ مَاهَانَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي جَالِسًا» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
١٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّرْخَسِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْهَرَوِيُّ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ عِيسَى الْهَرَوِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي جَالِسًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَاكَ تُصَلِّي جَالِسًا فَمَا أَصَابَكَ؟ قَالَ: «الْجُوعُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ» فَبَكَيْتُ، فَقَالَ: «لَا تَبْكِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحِسَابِ لَا تُصِيبُ الْجَائِعَ إِذَا احْتَسَبَ»
١١ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ الْهَرَوِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا شَقِيقٌ الْبَلْخِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُصَلَّى جَالِسًا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَاكَ تُصَلِّي جَالِسًا فَمَا أَصَابَكَ؟ قَالَ: «الْجُوعُ وَالضَّعْفُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ» فَبَكَيْتُ، فَقَالَ: «لَا تَبْكِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَإِنَّ شِدَّةَ الْقِيَامَةِ لَا تُصِيبُ الْجَائِعَ إِذَا احْتَسَبَ فِي دَارِ الدُّنْيَا»
⦗٢٤⦘
١٢ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُمَرَ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ نَحْوَهُ
1 / 23