316

Musnad Ahmad

مسند أحمد

Enquêteur

أحمد محمد شاكر

Maison d'édition

دار الحديث

Édition

الأولى

Année de publication

1416 AH

Lieu d'édition

القاهرة

عليكم بكتاب الله، فإنكم لن تضلوا ما اتبعتموه، فقلنا: أوصنا فقال: أوصيكم بالمهاجرين، فإن الناس سيكثرون ويقلون، وأوصيكم بالأنصار، فإنهم شعب الإسلام الذي لجئ إليه، وأوصيكم بالأعراب، فإنهم أصلكم ومادتكم، وأوصيكم بأهل ذمتكم، فإنهم عهد نبيكم ورزق عيالكم، قوموا عني، قال: فما زادنا على هؤلاء الكلمات. قال محمد بن جعفر: قال شعبة: ثم سألته بعد ذلك، فقال في الأعراب: وأوصيكم بالأعراب، فإنهم إخوانكم وعدو عدوكم.
٣٦٣ - حدثنا حجاج أنبأنا شعبة سمعت أبا جمرة الضبعي يحدث عن جويرية بن قُدامة قال: حججت فأتيت المدينة العام الذي أصيب فيه عمر، قال: فخطب فقال إني رأيت كأن ديكا أحمر نقرني نقرة أو نقرتين، شعبة الشاك، قال: فما لبث إلا جمعة حتى طعن، فذكر مثله، إلا أنه قال: وأوصيكم بأهل ذمتكم، فإنهم ذمة نبيكم، قال شعبة: ثم سألته بعد ذلك، فقال في الأعراب: وأوصيكم بالأعراب فإنهم إخوانكم وعدو عدوكم.
٣٦٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد، وعبد الوهاب عن سعيد عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس أنه قال: شهد عندي رجال مرضيون فيهم عمر، وأرضاهم عندي عمر: أن رسول الله ﷺ نهى عن صلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب.
٣٦٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قتادة عن الشعبي

(٣٦٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٣٦٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٥. سعيد: هو ابن أبي عروبة. "وعبد الوهاب" عطف على
"محمد بن جعفر"، وهو عبد الوهاب بن عطاء الخفاف. "عن سعيد": في ح "عن شعبة" وصححناه من ك. وشعبة قد روى الحديث أيضا كما مضى.
(٣٦٥) إسناده صحيح، وانظر ٣٥٧. سويد بن غفلة، بالغين المعجمة والفاء والام المفتوحات: =

1 / 316