Le Musnad d'Ibn al-Ja'd
مسند ابن الجعد
Enquêteur
عامر أحمد حيدر
Maison d'édition
مؤسسة نادر
Édition
الأولى
Année de publication
1410 AH
Lieu d'édition
بيروت
٢٩٣٢ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى أَبُو صَالِحٍ، نَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَرِيفٍ، كَذَا قَالَ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى: وَيُقَالُ إِنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ أَبُو غَسَّانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَعْمَلَ مِنْبَرًا أَرْسَلَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: «مُرِي غُلَامَكِ يَعْمَلْ لِي أَعْوَادًا كَهَيْئَةِ الْمِنْبَرِ» فَأَمَرَتْ غُلَامَهَا فَقَطَعَ مِنَ الطَّرْفَاءِ، فَعَمِلَهُ فَاحْتَمَلَهُ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ فَوَضَعَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ
٢٩٣٣ - وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: أَتَوْا سَهْلًا فَسَأَلُوهُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ مِنْبَرُ النَّبِيِّ ﷺ؟ فَقَالَ: مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
٢٩٣٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ سَهْلٍ، أَنَّهُ جَاءَهُ نَفَرٌ يَتَمارُونَ فِي الْمِنْبَرِ، أَيُّ عُودٍ هُوَ؟ وَمَنْ عَمِلَهُ؟ قَالَ: فَقَالَ سَهْلٌ: أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْرِفُ مِنْ أَيِّ عُودٍ هُوَ، وَمَنْ عَمِلَهُ، وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَوَّلَ يَوْمٍ قَامَ عَلَيْهِ أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى فُلَانَةَ قَالَ: إِنَّهُ لَيُسَمِّيهَا يَوْمَئِذٍ وَنَسِيتُ اسْمَهَا: «أَنْ مُرِيَ غُلَامَكِ النَّجَّارَ يَعْمَلُ لِي أَعْوَادًا أُكَلِّمُ النَّاسَ عَلَيْهَا» فَعَمِلَ هَذِهِ الثَّلَاثَ دَرَجَاتٍ مِنْ طَرْفَاءِ الْغَابَةِ، وَقَدْ ⦗٤٣١⦘ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ قَامَ عَلَيْهِ، وَكَبَّرَ، وَكَبَّرَ النَّاسُ خَلْفَهُ، ثُمَّ رَكَعَ، وَرَكَعَ النَّاسُ، ثُمَّ رَفَعَ، وَنَزَلَ الْقَهْقَرَى، ثُمَّ سَجَدَ فِي أَصْلِ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ عَادَ حَتَّى فَرَغَ مِنْ آخِرِ صَلَاتِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: «إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا بِي وَتَعْلَمُوا صَلَاتِي»
1 / 430