497

Musnad Al-Shashi

المسند للشاشي

Enquêteur

د. محفوظ الرحمن زين الله

Maison d'édition

مكتبة العلوم والحكم

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

المدينة المنورة

بَقِيَّةُ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ
٨٠١ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ، نا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شَرَاحِيلَ أَوْ شُرَحْبِيلَ قَالَ: مَرَّ بِي رَجُلٌ وَأَنَا عِنْدَ تِلْكَ السَّارِيَةِ أُصَلِّي وَذَاكَ بِالْكُوفَةِ، فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، أَلَا أُرِيكَ تُصَلِّي وَقَدْ أُمِرَ بِكِتَابٍ أَنْ يُمَزَّقَ، فَتَجَوَّزْتُ فَذَهَبْتُ، وَكُنْتُ لَا أَحْبِسُ، وَرَحَلْتُ الدَّارَ فَلَمْ أَحْبِسْ، وَرَقِيتُ الدَّرَجَةَ فَلَمْ أَحْبِسْ قَالَ: فَإِذَا حُذَيْفَةُ وَابْنُ مَسْعُودٍ والْأَشْعَرِيُّ، وَإِذَا حُذَيْفَةُ يَقُولُ لِابْنِ مَسْعُودٍ: ادْفَعْ هَذَا الْمُصْحَفَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: «وَاللَّهِ لَا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِمْ» قَالَ: ادْفَعْهُ إِلَيْهِمْ؛ فَإِنَّهُمْ لَا يَأْلُونَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ خَيْرًا قَالَ: «وَاللَّهِ لَا أَدْفَعُ إِلَيْهِمْ؛ أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً، أَفَأَدْفَعُهُ إِلَيْهِمْ؟ وَاللَّهِ لَا أَدْفَعُهُ»
٨٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، نا أَبِي، نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ»، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَ حَدِيثِ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَزَادَ الْأَعْمَشُ فِي حَدِيثِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى تَصْدِيقَهَا ⦗٢٣١⦘ ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ [الفرقان: ٦٨]

2 / 230