707

Problème de l'élaboration du Coran

مشكل إعراب القرآن

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

بيروت

لكفرتهم لأَنهم لَا يكفرون ذَلِك الْيَوْم الا أَن تجْعَل يكفرون بِمَعْنى يجحدون فتنصب الْيَوْم بيكفرون على أَنه مفعول بِهِ لَا ظرف وَيجْعَل نعتا لليوم ان جعلت الضَّمِير فِي يَجْعَل يعود على الْيَوْم فان جعلته يعود على الله جلّ ذكره لم يكن نعتا لليوم الا على اضمار الْهَاء على تَقْدِير يما يَجْعَل الله الْولدَان فِيهِ شيبا فَيكون نعتا لليوم لأجل الضَّمِير
قَوْله السَّمَاء منفطر بِهِ إِنَّمَا أَتَى بمنفطر بِغَيْر هَاء وَالسَّمَاء مُؤَنّثَة لِأَنَّهُ بِمَعْنى النّسَب أَي السَّمَاء ذَات انفطار بِهِ وَقيل انما ذكر لِأَن السَّمَاء بِمَعْنى السّقف والسقف مُذَكّر وَقَالَ الْفراء السَّمَاء تذكر وتؤنث فَأتى منفطر على التَّذْكِير
قَوْله وَنصفه وَثلثه من خفضهما عطفهما على ثُلثي اللَّيْل أَي وَأدنى من نصفه وَثلثه وَمن نصبهما عطفهما على أدنى أَي وَتقوم نصفه وَثلثه
قَوْله علم أَن لن تحصوه اذا جعلته بِمَعْنى تحفظُوا قدره يدل على قُوَّة الْحِفْظ لأَنهم اذا لم يحصوه فَهُوَ غير مَحْدُود فَهُوَ أدنى من النّصْف وَأدنى من الثُّلُث غير مَحْدُود وَإِذا نصب فَهُوَ مَحْدُود محصي غير مَجْهُول فالخفض أقوى فِي الْمَعْنى لقَوْله أَن لن تحصوه الا أَن تحمل تحصوه على معنى تطيقوه فتتساوى القراءتان فِي الْقُوَّة واجاز الْفراء خفض

2 / 769