696

Problème de l'élaboration du Coran

مشكل إعراب القرآن

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

بيروت

معنى التلظي كَأَنَّهُ قَالَ كلا انها تتلظى فِي حَال نَزعهَا للشوى وَقد منع الْمبرد جَوَاز نصب نزاعة وَقَالَ لَا تكون لظى الا نزاعة للشوى فَلَا معنى للْحَال إِنَّمَا الْحَال فِيمَا يجوز أَن يكون وَيجوز أَن لَا يكون هَذَا معنى قَوْله وَالْحَال فِي هَذَا جَائِزَة لِأَنَّهَا تؤكد مَا تقدمها كَمَا قَالَ وَهُوَ الْحق مُصدقا وَلَا يكون الْحق أبدا إِلَّا مُصدقا وَقَالَ تَعَالَى وَهَذَا صِرَاط رَبك مُسْتَقِيمًا وَلَا يكون صِرَاط الله جلّ ذكره أبدا أَلا مُسْتَقِيمًا فَلَيْسَ يلْزم ان لَا يكون الْحَال إِلَّا للشَّيْء الَّذِي يُمكن أَن يكون وَيُمكن أَن لَا يكون هَذَا أصل لَا يَصح فِي كل مَوضِع فَقَوله لَيْسَ بجيد وَقد قيل ان هَذَا انما هُوَ اعلام لمن ظن انه لَا يكون فَتَصِح الْحَال على هَذَا بِغَيْر اعْتِرَاض
قَوْله تَدْعُو من أدبر خبر ثَالِث لَان وان شِئْت قطعته مِمَّا قبله
قَوْله خلق هلوعا حَال من الْمُضمر فِي خلق وَهِي الْحَال الْمقدرَة لِأَنَّهُ انما يحدث فِيهِ الْهَلَع بعد خلقه لَا فِي حَال خلقه

2 / 758