692

Problème de l'élaboration du Coran

مشكل إعراب القرآن

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

بيروت

ثمَّ ماأدراك مَا يَوْم الدّين وَمَا أَدْرَاك مَا عليون وَمَا أَدْرَاك مَا الْعقبَة وَمَا أَدْرَاك مَا القارعة كُله على قِيَاس وَاحِد فقس بعضه على بعض
قَوْله فَأَما ثَمُود فأهلكوا ثَمُود رفع بِالِابْتِدَاءِ وفأهلكوا الْخَبَر وَحقّ الْفَاء أَن تكون قبله وَالتَّقْدِير مهما يكن من شَيْء فثمود أهلكوا وَثَمُود اسْم للقبيلة وَهُوَ معرفَة فَلذَلِك لم ينْصَرف للتأنيث ولتعريف وَقيل هُوَ اعجمي معرفَة فَلذَلِك لم ينْصَرف وَيجوز صرفه فِي الْكَلَام وَقد قرىء بذلك فِي مَوَاضِع من الْقُرْآن غير هَذَا على أَنه اسْم للْأَب وَمثله وَأما عَاد فأهلكوا إِلَّا أَن عادا انْصَرف لخفته اذ هُوَ على ثَلَاثَة أحرف الْأَوْسَط سَاكن كهند ودعد ومصر وَنَحْو ذَلِك
قَوْله سبع لَيَال وَثَمَانِية أَيَّام انتصب سبع وَثَمَانِية على الظّرْف وحسوما نعت للأيام بِمَعْنى متتابعة وَقيل هُوَ نصب على الْمصدر بِمَعْنى تبَاع
قَوْله فِيهَا صرعى فِي مَوضِع نصب على الْحَال لِأَن ترى من رُؤْيَة الْعين
قَوْله كَأَنَّهُمْ أعجاز نخل الْجُمْلَة فِي مَوضِع نصب على الْحَال

2 / 754