643

Problème de l'élaboration du Coran

مشكل إعراب القرآن

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

بيروت

الْكَلَام الْخَفْض على الْبَدَل من رَبكُمَا
قَوْله وَالريحَان أَصله ريوحان ثمَّ أبدلوا من الْوَاو يَاء وأدغمت الْيَاء كميت وهين ثمَّ خففت الْيَاء كَمَا تَقول ميت وهين ولين وَلزِمَ التَّخْفِيف فِي ريحَان لطوله وللحاق الزيادتين فِي اخره وهما الْألف وَالنُّون فوزنه فيعلان وَلَو كَانَ وَزنه فعلان لَقلت روحان لِأَنَّهُ من الرّوح وَلم يتَمَكَّن بدل الْوَاو يَاء اذ لَا عِلّة توجب ذَلِك فَلَمَّا أجمع على لفظ الْيَاء فِيهِ علم أَن لَهُ أصلا خفف مِنْهُ وَهُوَ مَا ذكرنَا وَقد أجَاز بَعضهم أَن يكون فعلان وَالْيَاء بدل من وَاو كَمَا ابدلوا من الْيَاء واوا فِي أشاوى أَصْلهَا أشايا
قَوْله يخرج مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤ أَي من أَحدهمَا ثمَّ حذف الْمُضَاف وَهُوَ أحد واتصل الضَّمِير بِمن كَمَا قَالَ على رجل من القريتين أَي من أحدى القريتين ثمَّ حذف الْمُضَاف وَحذف الْمُضَاف جَائِز كثير شَائِع فِي كَلَام الْعَرَب كَقَوْلِه واسأل الْقرْيَة وَكَقَوْلِه

2 / 705