639

Problème de l'élaboration du Coran

مشكل إعراب القرآن

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

بيروت

إِذْ هِيَ بدل من تَاء تَقول مصيبر ومصابر كَمَا تفعل بمكتسب
قَوْله إِلَّا ال لوط ال نصب على الِاسْتِثْنَاء وَأَصله أهل ثمَّ أبدلوا من الْهَاء همزَة لخفائها فصارا أَلا فأبدلوا من الْهمزَة الساكنة ألفا كَمَا فعلوا فِي اتى وامن وَيدل على ذَلِك قَوْلهم فِي التصغير أهيل
قَوْله بِسحر انما انْصَرف لِأَنَّهُ نكرَة وَلَو كَانَ معرفَة لم ينْصَرف لِأَنَّهُ اذا كَانَ معرفَة فَهُوَ معدول عَن الْألف وَاللَّام إِذْ تعرف بِغَيْرِهِمَا وَحقّ هَذَا الصِّنْف أَن يتعرف بهما فَلَمَّا لم يتعرف بهما صَار معدولا عَنْهُمَا فثقل مَعَ ثقل التَّعْرِيف فَلم ينْصَرف فان نكر انْصَرف وَمثله بكرَة إِلَّا أَن بكرَة لم تَنْصَرِف للتأنيث والتعريف وَمثله غدْوَة فان نكرا انصرفا كسحر
قَوْله نعْمَة من عندنَا نعْمَة مفعول من أَجله وَيجوز فِي الْكَلَام الرّفْع على تَقْدِير تِلْكَ نعْمَة
قَوْله كَذَلِك نجزي الْكَاف فِي مَوضِع نصب نعت لمصدر مَحْذُوف تَقْدِيره نجزي من شكر جَزَاء كَذَلِك أَي مثل ذَلِك
قَوْله عَن ضَيفه لَا تكَاد الْعَرَب تثني ضيفا وَلَا تجمعه لِأَنَّهُ مصدر وَتَقْدِير الاية عَن ذَوي ضيفة وَقد ثناه بَعضهم وَجمعه
قَوْله إِنَّا كل شَيْء خلقناه بِقدر كَانَ الِاخْتِيَار على

2 / 701