556

Problème de l'élaboration du Coran

مشكل إعراب القرآن

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

بيروت

فتقديره مَاذَا ترينا فَنًّا الْمَفْعُول الأول وماذا الثَّانِي لَكِن حذف الأول اقتصارا على الثَّانِي كأعطى تَقول أَعْطَيْت درهما وَلَا تذكر الْمُعْطى وَلَو كَانَ من الْبَصَر لوَجَبَ أَن يتَعَدَّى الى مفعولين لَا يقْتَصر على أَحدهمَا كظننت وَلَيْسَ فِي الْكَلَام غير وَاحِد وَلَا يجوز اضمار الثَّانِي كَمَا جَازَ فِيهِ من الرَّأْي لِأَن الرَّأْي لَيْسَ فعله من الْأَفْعَال الَّتِي تدخل على الِابْتِدَاء وَالْخَبَر كرأيت من رُؤْيَة الْبَصَر إِذا نقلته الى الرباعي وَلَو كَانَ من الْعلم لوَجَبَ أَن يتَعَدَّى الى ثَلَاثَة مفعولين فلابد أَن يكون من الرَّأْي وَالْمعْنَى فَانْظُر مَاذَا تحملنا عَلَيْهِ من الرَّأْي هَل نصبر أم نجزع يَا بني يُقَال أريته الشىء اذا جعلته يَعْتَقِدهُ وَمَا وَذَا على مَا تقدم من تفسيرهما
قَوْله ﴿إل ياسين﴾ من فتح الْهمزَة ومده جعله الا الَّذِي أَصله أهل أضافة الى ياسين وَهِي فِي الْمُصحف مُنْفَصِلَة فقوي ذَلِك عِنْده وَمن كسر الْهمزَة جعله جمعا مَنْسُوبا الى إلياسين

2 / 618