457

Problème de l'élaboration du Coran

مشكل إعراب القرآن

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

بيروت

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
تَفْسِير مُشكل اعراب سُورَة الْفرْقَان
قَوْله تَعَالَى ﴿تبَارك﴾ هُوَ تفَاعل من الْبركَة وَالْبركَة الْكَثْرَة من كل خير وَمَعْنَاهُ تَعَالَى عطاؤه أَي زَاد وَكثر وَقيل مَعْنَاهُ دَان وَثَبت إنعامه وَهُوَ من برك الشَّيْء اذا ثَبت
قَوْله ﴿ليَكُون للْعَالمين﴾ الضَّمِير فِي يكون للنَّبِي ﵊ وَقيل للفرقان
قَوْله ﴿وَقَالُوا أساطير الْأَوَّلين﴾ يخاطبون مُحَمَّدًا ﵇ بذلك وَوَاحِد أساطير أسطورة وَقيل وَاحِدهَا أسطار بِمَنْزِلَة أَقْوَال وأقاويل
قَوْله ﴿ثبورا﴾ مصدر وَقيل هُوَ مفعول بِهِ
قَوْله ﴿مَا لهَذَا الرَّسُول﴾ وَقعت اللَّام مُنْفَصِلَة فِي الْمُصحف وَعلة ذَلِك أَنه كتب على لفظ المملي كَأَنَّهُ كَانَ يقطع لَفظه فَكتب الْكَاتِب على لَفظه
وَقَالَ الْفراء أَصله مَا بَال هَذَا ثمَّ حذفت با فَبَقيت اللَّام مُنْفَصِلَة وَقيل إِن أصل حُرُوف الْجَرّ أَن تَأتي مُنْفَصِلَة مِمَّا بعْدهَا نَحْو فِي وَعَن وعَلى فَأتى مَا هُوَ على حرف على قِيَاس مَا هُوَ على حرفين وَمثله ﴿فَمَال هَؤُلَاءِ الْقَوْم﴾

2 / 519