408

Problème de l'élaboration du Coran

مشكل إعراب القرآن

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

بيروت

ان الْحَيَاة بدل من هَذِه أَو نعت تَقْدِيره ان الَّذِي تقضيه أَمر هَذِه الْحَيَاة الدُّنْيَا
قَوْله ﴿وَالَّذِي فطرنا﴾ الَّذِي فِي مَوضِع خفض على الْعَطف على مَا وان شِئْت على الْقسم
قَوْله ﴿وَمَا أكرهتنا عَلَيْهِ﴾ مَا فِي مَوضِع نصب على الْعَطف على الْخَطَايَا وَقيل هُوَ حرف ناف فاذا جعلت مَا نافيه تعلّقت من بالخطايا واذا جعلت مَا بِمَعْنى الَّذِي تعلّقت من بأكرهتنا
قَوْله ﴿لَا تخَاف دركا وَلَا تخشى﴾ من رفع تخَاف جعلة حَالا من الْفَاعِل وَهُوَ مُوسَى ﵇ وَالتَّقْدِير اضْرِب لَهُم طَرِيقا فِي الْبَحْر غير خَائِف دركا وَلَا خاشيا وَيُقَوِّي رفع يخَاف اجماع الْقُرَّاء على رفع يخْشَى وَهُوَ مَعْطُوف على يخَاف وَيجوز رفع تخَاف على الْقطع أَي أَنْت لَا تخَاف دركا وَقيل إِن رَفعه على أَنه نعت لطريق على تَقْدِير حذف فِيهِ وَمن جزم تخَاف وَهُوَ حَمْزَة جعله جَوَاب الْأَمر وَهُوَ فَاضْرب وَالتَّقْدِير إِن تضرب لَا تخف دركا مِمَّن خَلفك ويرتفع وَلَا تخشى على الْقطع أَي وَأَنت لَا تخشى غرقا وَقيل ان الْجَزْم فِي لَا تخف على النَّهْي وَأَجَازَ الْفراء أَن تكون وَلَا تخشى فِي مَوضِع جزم وَتثبت الْألف كَمَا تثبت الْيَاء وَالْوَاو على تَقْدِير حذف الْحَرَكَة مِنْهُمَا وَهَذَا

2 / 470