392

Problème de l'élaboration du Coran

مشكل إعراب القرآن

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

بيروت

فِي بنت لتدل على الْيَاء المحذوفة وأصل بنت بنية فبقى الإسم على حرفين الْهمزَة وَالْخَاء فزيدت التَّاء وَألْحق بِبِنَاء فعل والتصغير وَالْجمع يدلان على مَا قُلْنَا لِأَنَّك تردها إِلَى أَصْلهَا فِي التصغير وَالْجمع فَتَقول أخية وأخوات وَحذف الْوَاو فِيهَا على غير قِيَاس وَقيل لِكَثْرَة الإستعمال وَكَانَ الْقيَاس أَن تَقول فِي الْوَاحِدَة أخاة تقلب الْوَاو ألفا لتحركها وانفتاح مَا قبلهَا وَكَذَلِكَ التَّاء فِي بنت زيدت لتلحق الإسم بِبِنَاء جذع لِأَن الْيَاء مِنْهَا حذفت على غير قِيَاس إِلَّا أَن بِنْتا لَا ترد الْيَاء فِيهَا فِي الْجمع وَترد فِي التصغير تَقول فِي التصغير بنية كَمَا تَقول فِي أُخْت أَخِيه وَتقول فِي الْجمع بَنَات وَلَا تَقول بنيات كَمَا تَقول أَخَوَات
قَوْله من كَانَ فِي المهد صَبيا صَبيا نصب على الْحَال وَكَانَ زَائِدَة وَالْعَامِل فِي الْحَال الأستقرار وَقيل كَانَ كَانَ هُنَا بِمَعْنى وَقع وَحدث وفيهَا اسْمهَا مُضْمر وصبيا حَال أَيْضا وَالْعَامِل فِيهِ نُكَلِّم وَقيل كَانَ وَقَالَ الزّجاج من للشّرط وَالْمعْنَى من كَانَ فِي المهد صَبيا كَيفَ نكلمه

2 / 454