190

Problème de l'élaboration du Coran

مشكل إعراب القرآن

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٥

Lieu d'édition

بيروت

فَكَانَ يجب أَن تظهر عَلامَة جمع فِي التَّاء وَكَانَ يجب أَن يكون فاعلان لفعل وَاحِد وهما لشَيْء وَاحِد وَيجب أَن يكون قَوْلك أرأيتك زيدا مَا صنع مَعْنَاهُ أَرَأَيْت نَفسك زيدا مَا صنع لِأَن الْكَاف هُوَ الْمُخَاطب وَهَذَا الْكَلَام محَال فِي الْمَعْنى ومتناقض فِي الْإِعْرَاب وَالْمعْنَى لِأَنَّك تستفهم عَن نَفسه فِي صدر السُّؤَال ثمَّ ترد السُّؤَال عَن غَيره فِي آخر الْكَلَام وتخاطب أَولا ثمَّ تَأتي بغائب آخرا وَلِأَنَّهُ يصير ثَلَاثَة مفعولين لرأيت وَهَذَا كُله لَا يجوز وَلَو قلت أرأيتك عَالما بزيد كَانَت الْكَاف فِي مَوضِع نصب لِأَن تَقْدِيره أَرَأَيْت نَفسك عَالما بزيد وَهَذَا كَلَام صَحِيح وَقد تعدى رَأَيْت إِ لى مفعولين لَا غير
قَوْله ﴿إِلَّا مبشرين ومنذرين﴾ حالان من الْمُرْسلين
قَوْله ﴿فَمن آمن﴾ من مُبْتَدأ وَالْخَبَر فَلَا خوف عَلَيْهِم
قَوْله ﴿بِالْغَدَاةِ﴾ إِنَّمَا دخلت الْألف وَاللَّام على غَدَاة لِأَنَّهَا نكرَة وَأكْثر الْعَرَب يَجْعَل غدْوَة معرفَة فَلَا ينونها وَكلهمْ يَجْعَل غَدَاة نكرَة فينونها وَمِنْهُم من يَجْعَل غدْوَة نكرَة وهم الْأَقَل
قَوْله ﴿من حسابهم من شَيْء﴾ الأولى للتَّبْعِيض وَالثَّانيَِة زَائِدَة

1 / 252