60Difficultés du hadith et leur explicationمشكل الحديث وبيانهIbn Furak - 406 AHابن فورك - 406 AHEnquêteurموسى محمد عليMaison d'éditionعالم الكتبÉditionالثانيةAnnée de publication1985 AHLieu d'éditionبيروتGenresProblematic Hadith•RégionsIran•Empires & ErasKākouyidesيصلح لَهُ على الْوَجْه الَّذِي يجْرِي على غَيره فَيحمل ذَلِك حِينَئِذٍ على المتعالم الْمَشْهُود بَين النَّاس وَأهل الْخطاب فِي نِسْبَة الْفِعْل بِاللَّفْظِ الْأَخَص إِلَى من أَمر بِهِ وَالْمرَاد بذلك أَنه حصل بِمَا أمره وَحدث بقدرته وَلَيْسَ بمنكر فِي الْعُقُول أَن يكون الله ﷿ وَخلق طِينَة آدم ﵇ من أَجزَاء أَنْوَاع الطين وَأَن الْأَخْلَاق والخلق إختلفت وتفاوتت كَمَا تفاوتت أَجزَاء الطين لَا لأجل تفاوتها أوجب ذَلِك بل حدوثها على تِلْكَ الْوُجُوه لكنه جعلهَا عبرا وعلامات ربوبيته ووحدانيته الَّتِي حدثت عَلَيْهِ بقدرة الله وإختياره1 / 100CopierPartagerDemander à l'IA