4Difficultés du hadith et leur explicationمشكل الحديث وبيانهIbn Furak - 406 AHابن فورك - 406 AHEnquêteurموسى محمد عليMaison d'éditionعالم الكتبÉditionالثانيةAnnée de publication1985 AHLieu d'éditionبيروتGenresProblematic Hadith•RégionsIran•Empires & ErasKākouyidesفصلأما بعد فقد وفقت أسعدكم الله بمطلوبكم ووفقنا الْإِتْمَام بِمَا ابتدأنا بِهِ على تحري النصح وَالصَّوَاب إِلَى إملاء كتاب نذْكر فِيهِ مَا اشْتهر من الْأَحَادِيث المروية عَن رَسُول الله ﷺ مِمَّا يُوهم ظَاهره التَّشْبِيه مِمَّا يتسلق بِهِ الْمُلْحِدُونَ على الطعْن فِي الدّين وخصوا بتقبيح ذَلِك الطَّائِفَة الَّتِي هِيَ الظَّاهِرَة بِالْحَقِّ لِسَانا وبيانا وقهرا وعلوا وإمكانا الطاهرة عقائدها من شوائب الأباطيل وشوائب الْبدع والأهواء الْفَاسِدَة وَهِي الْمَعْرُوفَة بِأَنَّهَا أَصْحَاب الحَدِيث وهم فرقتان١ - فرقة مِنْهَا هِيَ أهل النَّقْل وَالرِّوَايَة الَّذين تشتد عنايتهم بِنَقْل السّنَن وتتوفر دواعيهم على تَحْصِيل طرقها وَحصر أسانيدها والتمييز بَين صحيحها وسقيمها فيغلب عَلَيْهِم ذَلِك ويعرفون بِهِ وينسبون إِلَيْهِ٢ - وَفرْقَة مِنْهُم يغلب عَلَيْهِم تَحْقِيق طرق النّظر والمقاييس والإبانة عَن تَرْتِيب الْفُرُوع على الْأُصُول وَنفي شبه الملبسين عَنْهَا وإيضاح وُجُوه الْحجَج والبراهين على حقائقها1 / 37CopierPartagerDemander à l'IA