372Difficultés du hadith et leur explicationمشكل الحديث وبيانهIbn Furak - 406 AHابن فورك - 406 AHEnquêteurموسى محمد عليMaison d'éditionعالم الكتبÉditionالثانيةAnnée de publication1985 AHLieu d'éditionبيروتGenresProblematic Hadith•RégionsIran•Empires & ErasKākouyidesمقَاما يظْهر الله ﷿ من فَضله لَهُ مَا يبين بِهِ من سَائِر الْأَنْبِيَاء والمقربينوَإِنَّمَا قُلْنَا ذَلِك لِأَن يَمِين الْجِهَة ويسار الْجِهَة من صفة الْأَجْسَام المحدودةوَكَذَلِكَ معنى مَا رُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَإِن على يَمِين الرَّحْمَن مَنَابِر وكراسي عَلَيْهَا رجالوَكَذَلِكَ قَوْله ﷺإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة مد الله الأَرْض مد الْأَدِيم حَتَّى لَا يكون لبشر من النَّاس إِلَّا مَوضِع قدمه فَأَكُون أول من أدعى وَجِبْرِيل عَن يَمِين الرَّحْمَنوَمعنى ذَلِك على مَا تقدم من الْوَجْهَيْنِإِمَّا أَن يُرَاد بِهِ يَمِين عرش الرَّحْمَن أَو يُرَاد بِهِ تقريب الْمنزلَة وَتَحْقِيق الرّفْعَة وَالْعَظَمَةوَأما مَا رُوِيَ عَنهُ ﷺ أَنه قَالَيجاء بهم يَوْم الْقِيَامَة فيوقفون على جسر جَهَنَّم فَمن كَانَ مطواعا لله تنَاوله الله ﷿ بِيَمِينِهِ حَتَّى ينجيهوَمعنى ذَلِك مَا يلْحقهُ من رَحْمَة الله وَكَرمه وعفوه وَقد ذكرنَا فِيمَا تقدم اسْتِعْمَال الْعَرَب الْيَمين فِي معنى الرَّحْمَة وَالنعْمَة وَالْفضل1 / 439CopierPartagerDemander à l'IA