321

Le Masque des Sciences du Hadith

المقنع في علوم الحديث

Enquêteur

عبد الله بن يوسف الجديع

Maison d'édition

دار فواز للنشر

Édition

الأولى

Année de publication

1413 AH

Lieu d'édition

السعودية

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
١ - وَالضَّرْب خير مِنْهُمَا، فقد قَالَ بَعضهم: الحك تُهْمَة.
وَيكرهُ بَعضهم حُضُور السكين ٢ مجْلِس السماع لِئَلَّا يحك، ثمَّ تظهر صِحَّته فِي رِوَايَة أُخْرَى فَيلْحق، بِخِلَاف الْخط عَلَيْهِ.
ثمَّ ٣ قَالَ الْأَكْثَرُونَ: يخط فَوق الْمَضْرُوب عَلَيْهِ خطا بَينا دَالا على إِبْطَاله، مختلطا بِهِ، وَلَا ٤ يطمسه بل يكون مُمكن الْقِرَاءَة، وَيُسمى (الشق) أَيْضا.
وَمِنْه من لَا يخلطه بالمضروب عَلَيْهِ، ٥ بل يكون فَوْقه، مَعْطُوفًا على أَوله وَآخره.
وَمِنْهُم من يرى هَذَا تسويدا، بل يحوق على أَوله ٦ نصف دَائِرَة، وَكَذَا آخِره.
وَإِذا كثر الْمَضْرُوب عَلَيْهِ، فقد يفعل ذَلِك أول كل سطر مِنْهُ وَآخره، ٧ وَقد يَكْتَفِي بالتحويق على أول الْكَلَام آخِره.
وَمِنْهُم من اكْتفى بدائرة صَغِيرَة أول الزِّيَادَة ٨ وَآخِرهَا، ويسميها (صفرا) كَمَا يسميها أهل الْحساب.
وَرُبمَا كتب عَلَيْهِ بَعضهم (لَا) فِي أَوله، ٩ و(إِلَى) فِي آخِره.
وَمثل هَذَا يحسن فِيمَا صَحَّ فِي رِوَايَة، وَسقط فِي أُخْرَى.

1 / 361