310

Le Masque des Sciences du Hadith

المقنع في علوم الحديث

Enquêteur

عبد الله بن يوسف الجديع

Maison d'édition

دار فواز للنشر

Édition

الأولى

Année de publication

1413 AH

Lieu d'édition

السعودية

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
١
- وَمِنْهُم من يَجْعَل تَحت (الْحَاء) الْمُهْملَة حاء صَغِيرَة.
وَكَذَا بَاقِي الْحُرُوف الْمُهْملَة ٢ يعْمل تحتهَا مثلهَا.
وَفِي بعض الْكتب الْقَدِيمَة من يَجْعَل فَوق الْحَرْف المهمل حرفا صَغِيرا، ٣ وَفِي بَعْضهَا تَحْتَهُ همزَة.
سادسها
لَا يَنْبَغِي أَن يصطلح مَعَ نَفسه فِي كِتَابه برمز لَا يعرفهُ ٤ غَيره، فَإِن فَلَعَلَّ فليبين فِي أول الْكتاب، أَو آخِره مُرَاده.
وَمَعَ ذَلِك فَالْأولى اجْتِنَاب ٥ الرَّمْز، وَيكْتب عِنْد كل رِوَايَة مثلا اسْم راويها، وَلَا يقْتَصر على الْعَلامَة.
سادسها:
٦ - وَلَا يَنْبَغِي أَن يصطلح مَعَ نَفسه فِي كِتَابه برمز لَا يعرفهُ غَيره، فَإِن فعل فليبين فِي أول ٧ الْكتاب، أَو آخِره مُرَاده.
وَمَعَ ذَلِك فَالْأولى اجْتِنَاب الرَّمْز، وَيكْتب عِنْد كل رِوَايَة مثلا ٨ اسْم راويها، وَلَا يقْتَصر على الْعَلامَة.
سابعها:
ذكره الشَّيْخ بعد بأوراق: يَنْبَغِي ٩ أَن يعتني بضبط مُخْتَلف الرِّوَايَات، وتمييزها، فَيجْعَل كِتَابه على رِوَايَة، ثمَّ مَا كَانَ فِي غَيرهَا ١٠ من زِيَادَة ألحقها فِي الْحَاشِيَة، أَو نقص أعلم عَلَيْهِ، أَو خلاف كتبه، معينا فِي كل ذَلِك ١١ من رَوَاهُ بِتمَام اسْمه، لَا رامزا، إِلَّا أَن يبين أول الْكتاب، أَو آخِره، ليعرفه وَغَيره، ١٢ وَقد ينساه هُوَ أَيْضا لطول عَهده بِهِ.
وَاكْتفى كَثِيرُونَ بالتمييز بحمرة، فَالزِّيَادَة تلْحق ١٣ بحمرة، وَالنَّقْص يحوق عَلَيْهِ بحمرة، مُبينًا اسْم صَاحبهَا أول الْكتاب أَو آخِره - كَمَا سلف -.

1 / 350