33Introduction aux principes du Hadithمقدمة في أصول الحديثShah Abdul Haq Dehlavi - 1052 AHعبد الحق الدهلوي - 1052 AHEnquêteurسلمان الحسيني الندويMaison d'éditionدار البشائر الإسلاميةÉditionالثانيةAnnée de publication1406 AHLieu d'éditionبيروتGenresHadith terminologyTerms of disparagement and amendmentMethods of the Hadith Scholars•RégionsArabie saouditeInde•Empires & ErasOttomansEmpereurs moghols (Inde), 932-1274 / 1526-1858قيل وَيُسمى هَذَا الْقسم متروكا كَمَا يُقَال حَدِيثه مَتْرُوك وَفُلَان مَتْرُوك الحَدِيثحكم الْمُتَّهم بِالْكَذِبِوَهَذَا الرجل إِن تَابَ وَصحت تَوْبَته وَظَهَرت أَمَارَات الصدْق مِنْهُ جَازَ سَماع الحَدِيث مِنْهُحكم من يكذب نَادراوَالَّذِي يَقع مِنْهُ الْكَذِب أَحْيَانًا نَادرا فِي كَلَامه غير الحَدِيث النَّبَوِيّ فَذَلِك غير مُؤثر فِي تَسْمِيَة حَدِيثه بالموضوع أَو الْمَتْرُوك وَإِن كَانَت مَعْصِيّة٣ - الْفسقوَأما الْفسق فَالْمُرَاد بِهِ الْفسق فِي الْعَمَل دون الِاعْتِقَادفَإِن ذَلِك دَاخل فِي الْبِدْعَة وَأكْثر مَا يسْتَعْمل الْبِدْعَة فِي الِاعْتِقَادوَالْكذب وَإِن كَانَ دَاخِلا فِي الْفسق لكِنهمْ عدوه أصلا على حِدة لكَون الطعْن بِهِ أَشد وَأَغْلظ٤ - جَهَالَة الرَّاوِيوَأما جَهَالَة الرَّاوِي فَإِنَّهُ أَيْضا سَبَب لِلطَّعْنِ فِي الحَدِيث لِأَنَّهُ لما لم1 / 65CopierPartagerDemander à l'IA