584

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

وإِذا أتتكَ مذمتي من ناقصٍ ... فهي الشهادةُ لي بأني الفاضِلُ
ينظر إلى قول مروان:
ما ضرني حسدُ اللئام ولم يزلْ ... ذو الفضلِ يحسدُهُ ذَوو التقصيرِ
وقال أبو تمام:
لقد أسفَ الأعداء مجد ابن يوسفٍ ... وذُو النقص في الدنيا بذي الفضل مُولعُ
وقال ابن المعتز:
ما عابني إِلا الحسو ... دُ وتلك من إحدى المناقِبُ
وهذا من توليد كلام من كلام معناهما متفق ولفظهما مفترق.
ويليها قصيدة أولها:
سِربٌ محاسنه حُرِمْتُ ذواتها ... داني الصفات بعيدُ موصوفاتها
السرب: القطيع من الظباء والبقر والطير والشاء وذوات محاسنه وأول هذه القصيدة لحن عند سيبويه وجميع البصريين لأنهم لا يجيزون إضافة) ذو (وأخواتها إلى المضمر لأنهم لا يجيزون: ضربت ذاه يريدون صواحبه فأما معناه فمن قول إبراهيم بن العباس:

1 / 706