533

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

أتبعتها نفسًا تدمى مسالكه ... كأنه من حُمى الأحشاء مقدودُ
بقوله: تدمى مسالكه وكأنه من حما الأحشاء مقدود زيادة يرجح بها على أبي الطيب فهو أولى بقوله، وقال الديك في قسم ما يحتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه:
ولعيني دمع تسيل مثانيه ... ويجري رباعه وثلاثه
وقال المتنبي:
أنكرتُ طارقة الحوادث مرَّه ... ثمَّ اعترفتُ بها فصارت دَيْدَنَا
قال البحتري:
فأنستْ من خطوب الدهر كثرتها ... فليس يرتاعُ من خَطْبٍ إِذا طَلَعا
وقد قيل ما وجدته في كتاب الحماسة:
لقد جعلتُ نَفْسي على النأي تنطوي ... وعيني على فقد الحبيب تناه
وفارقتُ حتى ما جنَّ إلى هوى ... وإن بان جيران على كِرام

1 / 653