499

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

وكلاهما أشار إلى مراد أبي الطيب ولكنه في المعنى أوضح وعبارته أحلى وأرجح على أنّ اللباس لمن أراده صيانة وخبر هو أنهنّ غير متجملات ولكن صين باللباس جمالهن فكشف ما كان مستورًا فهو أحق بما أخذ.
وقال المتنبي:
وضفّرن الغدائِرَ لا لحُسنٍ ... ولكن خفن في الشعر الضَّلالا
أراد أنهنّ خفن الضلال في شعورهن لكثرتها ولو كانت شعورهن من الآجام ما خيف عليهن الضلال فيها والممكن الذي فيه قصد وتنبيه قول القائل:
تقول يا غمنا نفي جوانبه ... ويلي بليتُ وأبلى جِلْدي الشِعْرُ
مثل الأساودِ قَد أعيا بواسطهُ ... يضل فيه مداريه وينكسرُ
فضلال المداري أسوغ من ضلال الشخص.
وقال المتنبي:
بجسمي من بَرَتْهُ فلو أصارتْ ... وشاحي ثقب لؤلؤة لجالا
نبهه على هذا أبو تمام في قوله:
مِنْ الهيفِ لو أنَّ الخلاخِلَ صُيِّرتْ ... لها وُشحًا جالت عليها الخلاخلُ

1 / 619