494

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

وهذا قصد فقصر وابن الرومي أحق بما سبق إليه. وقال المتنبي:
كتيبةٌ لستَ ربّها نَفَلُ ... وبلدةٌ لستَ حلْيها عُطُلُ
وقال البحتري:
وكأنّ سراج الأرضِ، والأرضُ مظلمٌ ... قُراها، وحلى الدهر فالدهر عاطِلُ
وهو يساويه، والبيتان يجمعان تشبيهين بتشبيهين والأول أحق بقوله.
وقال ابن المعتز:
وعلى الزمان مصابه ... ما للزمان به بدلُ
قد كنت حليته فأل ... قاها فبان به العطلُ
وقال المتنبي:
قصدت من شرقها ومغربها ... تي اشتكتك الرّكاب والسّبل
يشبه قول أبي العتاهية:
إنّ المطايا تشكيك لأنها ... قطعت إِليك سَبَاسِبًَا ورمالا
فإِذا وصلن بنا وصلن خفائفًا ... وإذا صدرت بنا صدرنَ ثقالا
وقال المتنبي:
مددت في راحة الطّيب يدًا ... وما درى كيف يقطع الأمل

1 / 614