490

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

وأنا أقول هذه مبالغة وإن كانت مفرطة مستحسنة للأدباء دون بعضهم وهو من قول أبي نواس:
يسودُ ويبق لا تذم صحبته ... لا تسبقُ الوثبة مِنهُ نظرته
مثل هذا لابن المعتز:
فخطو عدوته كخطو نظرته ... وخطو نظرته من قصده دانِ
وهذان جعلا نظره وعدوه سواء وذلك ذكر أن أربعه تصل قبل طرفه، فهو أشد مبالغة وكذلك قول ابن الحاجب:
يكون خطو يديها مدّ نظرتها الق ... صوى إذا خلطت وخذا بِتهويد
وقال ابن المعتز:
وإني لتندى لسلمى يدي ... بنيلٍ وتندى لحربي بدمْ
سبقت عدوي إلى مفخري ... لسبقك باللحظ خطو القدمْ
وقال المتنبي:
إن أدبرت قلتُ لا تليلَ لها ... أو أقبلت قلتُ مالها كَفلُ
من صفات التليل أن يرتفع حتى يغطي الراكب والكفل فأما الكفل

1 / 610