482

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

العبارة بالقتل عن الحديد غير مليحة ولكنه يريد التقطع، وما أراد إلاّ معنى أبي تمام في قوله:
وما كنتَ إلاّ السّيفَ لاقى ضريبةً ... فقطعها ثُمّ انثنى فتقطَّعا
فتقطع الحديد أحسن عبارة من قتله.
وقال المتنبي:
فأنفذتَ من عيشهنَّ البقاءَ ... فأفنيتَ مما مَلكتَ النّفوذا
يشبه كلام أهل التصوف ومعناه والله أعلم: أنّك أنفدت بقاء نفوس العدى وأبقيت نفاد ما تملكه) من (النقود والنافد عدم لا يعبر عنه بناف، هذا كلام غير محصل ولفظ لا يعقل.
وقال المتنبي:
كأنّكَ بالفقر تَبْغي الغِنى ... وبالموت في الحرب تَبْغي الخُلودا
قال الوائلي:
تأتي الوغا عجلًا كأنّك تبت ... غي طول البقاء من الفناء الأعجلِ
وقد زاد أبو الطيب عليه بمعنى آخر فهو بالزيادة أحق، وقال أبو تمام:
يستعذبونَ مناياهُمْ كأنّهمُ ... لا ييأسون من الدّنيا إذا قُتلوا
ويتلوها قصيدة أوّلها:
أبعد نأي المليحةِ البخَلُ ... في البُعْدِ ما لا تكلَّفُ الإِبلُ

1 / 602