466

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

أبي الطيب فصار أحق به لزيادة في كلامه ما هو من تمامه.
وقال المتنبي:
وكأنهُ ما لا تشاءُ عداتُهُ ... مُتمثلًا لوفوده ما شاءُوا
هذا في قول النابغة:
فتىً تم فيه ما يسرُّ صديقَهُ ... على أنَّ فيه ما يسوء الأعاديا
وقال أبو تمام:
آبو بُنى السبل العافين لأبرم ... إذا توافوا ولاقط إذا سألوا
كأنّما خلقوا أخلاقهم لهم ... فجاء لا حبس بها ولا بخلُ
فبيت النابغة مساو بيت أبي الطيب بغير فرق، وقول أبي تمام) كأنما خلقوا أخلاقهم لهم (يشبه:) متمثلًا لعفاته ما شاءوا (وزاد أبو الطيب في كلامه ما هو من تمامه فهو أحق بقوله من الذي أخذه.
وقال المتنبي:
يا أَيُّها المُجدي عليه رُوحُه ... إذ ليس يأتيه لَها استجداء
ينظر إلى قول أبي تمام:
ولو لم يكن في كفهِ غير نَفسِهِ ... لَجاد بها، فليتق الله سَائِلُهْ

1 / 586