452

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

غير أن أبا الطيب أتى بالطويل في الموجز القليل.
يتلوها قصيدة أولها:
أمن ازديارك في الدّجى الرُّقباء ... إِذْ حيثُ كنت من الظلام ضِياءُ
قال فيها:
قلقُ المليحة، وهي مِسْكٌ، هَتْكُها ... ومسيرُها في الليل وهي ذُكَاءُ
أمن هاهنا) كنم (في قول جحظة:
زائرٌ نمّ عليه نوره ... كيف يُخفي الليل بدرًا طَلَعا
وهي في معنى:) إذ حيث كنت من الظلام ضياء (ونظيره قول البحتري:
غاب دجاها، وأيُّ ليلٍ ... يدجو علينا وأنت بدرُ
ومن إبانته أعني المتنبي عن معناه قوله:) قلق المليحة (يوجب حركتها فيفوح عطرها ومسيرها وهي ذكاء يفضحها والذكاء الشمس، وهذا من قول إبراهيم بن علي الأنباري:
همت بنا حتى إذا أقبلتْ ... نَمَّ عليها المسك والعنبر

1 / 572