446

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

بينما جاء بيت كله استعارة حتى توهم أن لها حقيقة) نفحت منه الصبا بنسيم (ولا معنى لتخصيصه الصبا بذلك فهو يتعلق برياض المعالي ورد الروح في بيت الآمال: فأما إحياؤه الآمال فمن قول أبي تمام:
أحيا الرجاء لنا برغم نوائبٍ ... كثرت بهنّ مصارعُ الآمالِ
جعل إحياء الرجاء بجود الممدوح، وذكر مصارع الآمال بالنوائب فكلامه أصح استعارة وأولى بالمعنى فأبو تمام بهذا أرجح.
وقال المتنبي:
همُّ عبد الرحمن نفع الموالي ... وبوارُ الأعداء والأموالِ
يشبه قول مسلم:
تظلّم المالُ والأعداءُ من يَدِهِ ... لا زال للمالِ والأعداء ظُلاَّما
وقال المتنبي:
أكبرُ العيب عنده البخل والطّع ... ن عليه التَّشبيه بالرّئْبالِ
يقرب من قول ابن الجهم:
وتظلم أن قسنا بك الليث مرةً ... لأنّكَ أحمى للحريمِ وأبسلْ

1 / 566