436

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

قال أبو تمام:
يا ليت شِعْري لمن هذي مآثِرُهُ ... ماذا الذي بِبُلوغ النجم ينتظرُ
وهذا من قسم التساوي.
وقال المتنبي:
نفذ القضاء بما أردت كأنّهُ ... لك كُلّما أزمعت شيئًا أزمعا
هذا يشبه قول الأول:
وأقضيةُ الله محتومة ... وأنت منفذ أقدارها
فأبو الطيب يقول إن نفوذ القضاء بإرادته، وهذا قد صيره منفذًا للقضاء.
وقال المتنبي:
وأطاعكَ الدَّهرُ العصيُّ كأنَّهُ ... عبدٌ إِذا ناديتَ لَبّى مُسْرِعا
يشبه قول أبي تمام في الحرب:
فالحربُ تلزم نفسها لك طاعة ... فيما أردت بطاعة المتعبدِ
فهذا مما أحتذي عليه وإن فارق ما قصد به إليه ويشبه قول القائل:
تصرّفت الدنيا له بقضائِهِ ... فأيّامُها أنّى يشاءُ صوارِفُ

1 / 556