421

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

يحنُّ إِلى المعروف حتى يُنيلهُ ... كما حنَّ إِلفٌ مُسْتهامٌ إِلى إِلْفِ
وقال قبلها أبو تمام:
قد تيّمتْ منه المعالي بامرئٍ ... ما زال بالمعروف وهو متيَّمُ
وهذا يدخل في قسم المساواة.
وقال المتنبي:
وأُقْسِمُ لولا أنّ في كل شَعرةٍ ... له ضَيْغمًا قُلنا له أنت ضَيْغَمُ
هذه مبالغة تشبه مبالغة ابن الرومي وهي أشد استحالة منها وهي قوله:
أسدٌ له في كلِ جا ... رحة وعضو مُخلبِ
وقال المتنبي:
أَننقصُهُ من حظهِ وهو زائدٌ ... ونَبْخَسُهُ والبخس شيء مُحَرَّمُ
وقال بعد هذا:
يجل عن التَشْبيه، لا الكفُّ لجّة ... ولا هو ضرغامُ، ولا الرأي مخذمُ
فإن كان قول أبي الطيب مفهومًا أنه إذا قال: يجل على التشبيه فكلما أورده معلوم أنه دونه ولكن لم يشرح شرحًا شافيًا ووكلنا إلى معرفة قصده بالتأمل وقال ابن الجهم:

1 / 541