399

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

ولا جَلَسَ البحرُ المحيطُ لقاصدٍ ... ومن تَحْتِه فرش ومن فَوقهِ سَقْفُ
هذا لفظ هجين غير حلو ولا رصين، وليس البحر مما يعبّر عنه بالجلوس وقد قال ابن الرومي:
هو البحر إِلا أنّ في جَنباتِهِ ... رغاء المطايا لا تَفيق العَلاَجِمُ
نفى عنه من يفيق العلاجم ما لا يعد من جوده في البحر وعرض من ذلك المطايا والأصناف المجتدين فدل على مخالفته صفة البحر بكرم يفيد، لا يوجد في البحر، فهو أرجح قولًا وإن أستحسن مستحسن الجلوس على البحر فليستحسن قول البحتري في محبوس:
غداةَ غدا من سجنه البحرُ مطلقًا ... وما خِلْتُ أنَّ البحْرَ يخطرُ في سِجْنِ

1 / 519