387

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

يشبه قول ابن الرومي:
قعدت بِك الدنيا وما ظلمت ... مفترة عَنْ كل مبتسم
وقال البحتري:
فأبقَ أنسًا لهُ فما ضحِكَ الدَّه ... رُ إلينا إلاّ وعَنْكَ إفترِارُهْ
وقال ابن الرومي أيضًا:
أناسٌ إذا دهرٌ تبسم ضاحكًا ... فعنهم وعن آبائهم يبتسمُ
فذكر الابتسام ولم يذكر فمًا وهي استعارة يجوز فيها أن يراد بها بهجة الدهر وبشاشته، وأبو الطيب جعل للدهر فمًا وشبه بابتسامة فحقق المعنى وملح فرجع كلامه.
ويتلو هذه قصيدة أولّها:
لجنّيةٍ أم غادةٍ رُفِعَ السجفُ ... لوحشية؟ لا. ما لوحشيةٍ شَنْفُ

1 / 507