382

Le Juste pour le voleur et la victime du vol

المنصف للسارق والمسروق منه

Enquêteur

عمر خليفة بن ادريس

Maison d'édition

جامعة قار يونس

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بنغازي

ولم يدع بقية قوله:
فتى ... إذا شِئت لا جهلًا ولا سفهًا كهلًا إذا شئت لا شيبًا ولا جلحا
فتاهُ شرخ شبابي وكهله ... حلم، إذا شالَ حلم ناقص رجحا
وقال آخر:
وفتيانيهُ الظرفاءِ فيه ... وأبَّهة الكبير بغيرِ كبر
وجميع معانيهم أو في من معنى المتنبي، وفي البيت الأخير من لفظ الكبير والكبر مجانسة وزيادة من قول قائله هي من تمامه، وقد قال ابن الرومي:
نهتُ جَهلي نها وشيبتني ... لهاه فها أنا الشيخ الغلامُ
وقال المتنبي:
وقبضُ نوالِهِ شرفٌ وعزٌّ ... وقبضُ نوالِ بعض القومِ ذَامُ
أخذه من قول أبي خالد المهلبي:
شرفٌ للشريف مِنكَ نوالٌ ... رُبّ نيلٍ تعافهُ الأحرارُ
المعنى متساو ولأبي خالد زيادة في قوله:) للشريف (لأنه أبلغ في المدح لأنه قد يأخذ نواله وضيع فلا ينقصه أخذ ما أخذ، وقد أتى بهذا المعنى أبو تمام فقال:
تُدعى عطاياهُ وفرًا وهي إن شُهرتْ ... كانت فخارًا لمن يعفوُهُ مؤتنقا

1 / 502