Mulhat Icrab

ملحة الإعراب

Enquêteur

لا يوجد

Maison d'édition

دار السلام

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦هـ -٢٠٠٥م

Lieu d'édition

القاهرة/ مصر

Genres
Grammar
•
Régions
Irak
•
Empires & Eras
Seldjoukides
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَبِه نستعين
(١ - مُقَدّمَة النَّاظِم)
أقولُ مِن بَعدِ افتِتَاحِ القولِ بِحمدِ ذِي الطَّوْلِ شديدِ الحَولِ وبَعدَهُ فأفضَلُ السّلامِ على النّبيّ سَيّدِ الأنَامِ وءالِهِ الأطهَارِ خيرِ ءالِ فافهَم كَلامي واستَمِعْ مَقَالي

1 / 3

يَا سَائِلي عَن الكَلامِ المُنتَظِمْ حَدًّا ونَوعًا وَإِلَى كَمْ يَنقَسِمْ اسمَع هُدِيتَ الرُّشدَ مَا أقولُ وافهَمْهُ فَهمَ مَن لهُ مَعقُولُ
(٢ - بَاب تَعْرِيف الْكَلَام)
حدُّ الكَلامِ مَا أفادَ المُستَمِعْ نحوُ سَعَى زَيدٌ وعَمروٌ مُتَّبِعْ ونَوعُهُ الَّذِي عليهِ يُبنَى اسمٌ وفِعلٌ ثمَّ حرفُ مَعنَى

1 / 4

(٣ - بَاب معرفَة الِاسْم)
فالاسمُ مَا يَدخُلُهُ مِنْ وَإِلَى أَو كانَ مَجرورًا بِحتّى وعَلَى مثَالُهُ زيدٌ وخَيلٌ وغَنَمْ وذَا وتلكَ وَالَّذِي ومَنْ وكَمْ
(٤ - بَاب معرفَة الْفِعْل)
والفِعلُ مَا يَدخُلُ قَدْ والسّينُ عليهِ مِثلُ بَانَ أَو يَبِينُ أَو لَحِقَتْهُ تاءُ مَن يُحدّثُ كقولِهم فِي لَيسَ لستُ أَنفُثُ

1 / 5

أَو كانَ أمرا ذَا اشتِقَاقٍ نحوُ قُلْ ومثلُهُ ادخُلْ وانبَسِطْ واشرَبْ وكُلْ
(٥ - بَاب معرفَة الْحَرْف)
والحرفُ مَا ليستْ لهُ عَلامَهْ فَقِسْ على قَولي تَكُنْ عَلامَهْ مثالُهُ حتّى وَلَا وَثُمَّا وَهل وبَل ولَو ولَم ولَمَّا
(٦ - بَاب النكرَة والمعرفة)
وَالِاسْم ضربَانِ فضَربٌ نَكِرَهْ والآخَرُ المعرِفَةُ المُشتَهِرَهْ

1 / 6

فَكلُّ مَا رُبَّ عليهِ تَدخُلُ فإنهُ مُنَكَّرٌ يَا رَجُلُ نحوُ غُلامٍ وكتابٍ وطَبَقْ كقولِهِم رُبَّ غُلامٍ لي أَبَقْ ومَا عَدا ذلكَ فَهْوَ مَعرِفَهْ لَا يَمتَري فيهِ الصّحيحُ المَعرِفَهْ مِثَالُهُ الدَّارُ وزَيدٌ وأنَا وذَا وتلكَ وَالَّذِي وذُو الغِنَى وءالةُ التَّعريفِ أَلْ فمَن يُرِدْ تَعريفَ كَبْدٍ مُبهَمٍ قالَ الكَبِدْ

1 / 7

وقالَ قومٌ إنّها اللامُ فقطْ إذْ ألِفُ الوَصلِ مَتى تُدرَجْ سَقَطْ
(٧ - بَاب قسْمَة الْأَفْعَال)
وَإِن أردتَ قِسمَةَ الأفعالِ لِينجَلي عنكَ صَدَا الإشكَالِ فَهْيَ ثَلاثٌ مَا لهُنَّ رابعُ ماضٍ وفِعلُ الأمرِ والمُضارِعُ فكلُّ مَا يَصلُحُ فيهِ أَمسِ فإنهُ ماضٍ بغيرِ لَبْسِ

1 / 8

وحُكمُهُ فَتحُ الأخيرِ منهُ كَقولِهِم سَارَ وبَانَ عنهُ
(٨ - بَاب معرفَة الْأَمر)
والأمرُ مبنيٌّ على السُّكُونِ مِثَالُهُ احذَرْ صَفْقَةَ المَغبُونِ واحذف حُرُوف الْعلَّة الْمَشْهُورَة أَنَّى أَتَتْ مِنْ فِعْلِها مَذْكورَهْ مِنْ أول أَوْ وَسَطٍ أَو آخِرِ إذِا أَوَّلٍ أَوْ وَسَطٍ أَو آخِرِ إذِا غَدَوْتَ آمِرًا لآخَرِ تَقُولُ كُلْ واغدُ ومَارِ عَمْرا واعْمَلْ لِرَبِّ العالمينَ شُكْرًا

1 / 9

وإنْ تَلاهُ أَلِفٌ وَلامُ فَاكسِرْ وقُلْ لِيَقُمِ الغُلامُ وإنْ أَمَرتَ مَنْ سَعى ومَن غَدَا فأَسقِطِ الحَرفَ الأخيرَ أبَدَا تقولُ يَا زيدُ اغدُ فِي يومِ الأحَدْ واسعَ إِلَى الخَيراتِ لُقِّيتَ الرَّشَدْ وَهَكَذَا قَولُكَ فِي ارمِ مِنْ رَمَى فَاحذُ على ذلكَ فِيمَا اسْتُبهِما والأمرُ مِنْ خَافَ خَفِ العِقَابَا ومِنْ أجَادَ أجِدِ الجَوَابَا

1 / 10

وَإِن يكُن أمرُكَ للمُؤنَّثِ فقُلْ لهَا خَافي رِجَالَ العَبَثِ
(٩ - بَاب أحرف المضارعة)
وَإِن وَجدتَ همزَةً أَو تَاءَ أَو نُونَ جَمعٍ مُخْبِرٍ أَو يَاءَ قد أُلحِقَتْ أوَّلَ كلِّ فِعلِ فإنهُ المُضارِعُ المُستَعلي وليسَ فِي الأفعالِ فِعلٌ يُعرَبُ سِواهُ والتّمثيلُ فيهِ يَضرِبُ والأحرُفُ الأربَعةُ المُتَابَعَهْ مُسَمَّياتٌ أحرُفَ المُضَارَعَهْ

1 / 11

وسِمطُهَا الحَاوي لهَا نَأَيْتُ فاسمَعْ وَعِ القَولَ كَمَا وَعَيتُ وضَمُّها مِن أصلِهَا الرُّباعي مثلُ يُجيبُ مِن أجابَ الدَّاعِي ومَا سِواهُ فَهْيَ منهُ تُفْتَتَحْ وَلَا تُبَلْ أخَفَّ وَزنًا أم رَجَحْ مثَالُهُ يذهَبُ زيدٌ ويَجِي ويَستَجِيشُ تَارَةً ويَلتَجِي
(١٠ - بَاب معرفَة الْإِعْرَاب)
وإنْ تُرِدْ أَن تعرِفَ الإعرَابَا لتَقتفي فِي نُطقِكَ الصَّوَابا

1 / 12