770

Résumé des additions au Musnad de Bazzar par rapport aux six livres et au Musnad d'Ahmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Enquêteur

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Maison d'édition

مؤسسة الكتب الثقافية

Édition

الأولى

Année de publication

1412 AH

Lieu d'édition

بيروت

رسولُ اللَّهِ ﷺ: إِنِّي لأَرَى عَلَى وَجهِهِ سَفْعَةً مِنَ النَّارِ، فلمَّا انتهى فسَلَّم، قَالَ النَّبيُّ ﷺ: باللَّه (^١) -حيث ذكرَ كلمةً أحسبُهُ قَالَ- قلْتَ في نفسِكَ أو أنك (^٢) ترى في نفسِك أنك أفضلُ القوم؟ قَالَ: نَعَم، قال: فلمَّا ذهبَ، قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّهُ قد طلعَ، -أحسبُهُ قَالَ- قَومُ هَذَا (وأصحابُهُ مِنهم، قَالَ أبو بكرٍ: أفلَا أقتُلُهُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: بَلَى، فانطلقَ أبو بكرٍ فَوَجَدَهُ في المسجدِ يُصَلِّي، فرجعَ إلى رسولِ اللَّه ﷺ) (^٣) فقالَ: إِنِّي وجدتُهُ يُصَلِّي فلم أستطعْ أن أقتُلَهُ، قَالَ عُمرُ: أفلَا أقتُلهُ؟ قَالَ: بَلى، قال: فانطلقَ عُمرُ فوجدَهُ فِي المسجِدِ يُصلِّي راكعًا، فرجعَ إلى النَّبِيِّ، فَقَالَ: إِنِّي وَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَقْتُلَهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَفَلا أقتُلُهُ [أَنَا] يا رَسُول فَقَالَ: بَلَى، أَنتَ تَقْتُلُهُ إِن وَجَدْته، فَانْطَلَقَ عَلِيّ فَلَمْ يَجِدْهُ".
قال: لا نعلمهُ يُروَى عن أنسٍ بِهَذَا اللفظِ إِلَّا مِن هَذَا الوجْهِ، تفرَّد بهِ شريكٌ، عَنِ الأَعْمَشِ.
[١٤٠٨] حدَّثنا عمرُو بْنُ علِيٍّ، ثنا مُعاذُ بْنُ هِشامٍ، ثنا أَبِي، عن قَتَادَةَ، عن عُقبةَ بنِ وسّاج (^٤) قَالَ: كانَ صاحبٌ لي يحدِّثني، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو في شَأْنِ الخوارجِ، فحججتُ، فلَقِيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو، فقلتُ: إنَّك بقيةُ أصحابِ رسولِ اللَّهِ ﷺ، وقد جعل اللَّهُ عِندك عِلمًا، إن نَاسًا يطعنون (^٥) على أُمرائِهم ويَشهدُونَ عَلَيهم بالضَّلالةِ، قَالَ: عَلَى أولئِكَ لعنةُ اللَّهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعِين، أُتِي رسولُ

[١٤٠٨] كشف (١٨٥٠) مجمع (٦/ ٢٢٨). وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.

(^١) في (ش): تاللَّه.
(^٢) في (ش): أولئك.
(^٣) بياض في (أ).
(^٤) في (أ): وهاج. وهو تحريف.
(^٥) في (أ): يطيقون.

2 / 54