767

Résumé des additions au Musnad de Bazzar par rapport aux six livres et au Musnad d'Ahmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Enquêteur

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Maison d'édition

مؤسسة الكتب الثقافية

Édition

الأولى

Année de publication

1412 AH

Lieu d'édition

بيروت

رُهْم قَالَ: "كنَّا فِي مَسِيرٍ إلى جنبي رَجُلٌ، أزحمه (^١) بالليلِ، ولا أعرفُهُ، فإذا هُو رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فقالَ: مَن هَذَا؟ قلتُ: أبو رُهْم، قَالَ: ما فَعَلَ النَّفَرُ الطوالُ الجعادُ الأُدُمُ من بَني غفَارٍ؟ هَلْ مَعَنَا منهم في المسير أحدٌ؟ قلتُ: لَا، قال: فما فعل النفرُ الأدُمُ القِصارُ الخُنُسُ من أسلمَ؟ هل معنا منهم في المسير من أحد؟ قلت: لا، قَالَ: فما فعلَ النفرُ الحمرُ الثِّطَاطُ؟ هلْ معنا أحدٌ مِنهم في المسيرِ؟ قلتُ: لَا، قَالَ: ما من (أهل) (^٢) أحدٍ أعزُّ عليَّ مخلفًا مِن قُريشٍ والأنصارِ وأَسْلَمَ وغِفارٍ، فما يمنعُ أحدُهُم إذا تخلَّفَ أن يُفقر (^٣) البعير من إبلهِ، فيكون لَهُ مثلُ أجرِ الخارجِ".
[١٤٠٤] حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعمرٍ، ثنا مُسلمٌ، ثنا حمَّادُ بْنُ سلمَةَ، أبنا (^٤) عليُّ بْنُ زَيدٍ قَالَ: قَالَ لِيَ الحسنُ: سَلْ (^٥) عبدَ اللَّهِ بنَ قدامةَ بنِ صخرٍ عن هذا الحديثِ، فلقيتُهُ عَلَن بابِ دارِ الإِمارةِ، فسألتُهُ، فقالَ: زَعَم أبو ذرٍّ أنَّهم كَانُوا مَعَ رسولِ اللَّهِ ﷺ في غزوةِ تَبُوكٍ، فَأَتَوا عَلَى وادٍ، فقالَ لهم النَّبيُّ ﷺ: إنَّكم بوادٍ مَلعُونٍ فَأَسْرِعُوا، فرَكِبَ فَرَسَهُ؛ فَدَفَعَ وَدَفَعَ النَّاسُ، ثُمَّ قَالَ: من اعتجنَ عَجينةً أو من كَانَ طَبخَ قِدرًا فليكُبَّها، ثُمَّ سِرْنَا، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّه ليس اليومَ نَفسٌ منفوسةٌ، يَأتِي عَلَيها مائةُ سنة فيعبأ اللَّهُ بِهَا".
قَالَ: لا نعلمُهُ عن أَبِي ذرٍّ إِلَّا بهذَا الإِسنادِ.

[١٤٠٤] كشف (١٨٤٣) مجمع (٦/ ١٩٣ - ١٩٤). وقال: رواه البزار، وفيه عبد اللَّه بن قدامة بن صخر، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا.

(^١) في (أ): أرجمه.
(^٢) زيادة من (ب). ولم يتبين لي وجهها.
(^٣) في (ب، م): يعقر. وفي حاشية (ب): يفقر.
(^٤) في الأصلين أنا.
(^٥) في (أ): بل.

2 / 51