765

Résumé des additions au Musnad de Bazzar par rapport aux six livres et au Musnad d'Ahmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Enquêteur

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Maison d'édition

مؤسسة الكتب الثقافية

Édition

الأولى

Année de publication

1412 AH

Lieu d'édition

بيروت

[١٤٠٠] حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ مَعْمرٍ، ثنا الحُسين بْنُ الحسنِ، ثنا هُشَيمٌ، عن داودَ، عن عِكرِمَةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ قَالَ: "كانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يُقسِّمُ غَنَائِمَ حُنينٍ وجبريلُ إلى جَنبِهِ، فجاءَهُ مَلَكٌ (^١) فقالَ: إِنَّ رَبَّكَ يأمركَ (^٢) بكذا وكذا، فقالَ النَّبِيُّ ﷺ لجبريلَ: تعرفُهُ؟ فقالَ: هو مَلَكٌ، وما كلُّ مَلائِكَة ربِّكَ أعرفُ".
قال البزار: لا نعلمهُ يروى إلا بهذا الإسناد.
حُسين هو: الأشقرُ: متَّهم.
[١٤٠١] حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سعيدِ بنِ يزيدَ بنِ إبراهيمَ التُّسْتَريُّ، ثنا حَفصُ بْنُ عُمَر، عن الحكمِ بنِ أبان، عن عِكرِمَةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ: "أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَسَّم يومَ حُنينٍ قِسمًا عَلَى المؤلَّفةِ قُلوبُهم، فوَجَدَت الأنصارُ في أنفُسِها فَقَالُوا: قسَّم (^٣) فيهم، فقالَ: يا معشرَ الأنصارِ! أَلَا تَرضَونَ أَنْ تَذهبُوا برسولِ اللَّه ﷺ معكم؟ قالُوا: بَلَى".
حَفصٌ هُو العَدَنِيُّ، ضَعيفٌ.

[١٤٠٠] كشف (١٣٣٨) مجمع (٦/ ١٨٩). وقال: رواه البزار، والطبراني في الأوسط [؟]، وزاد: فخشي النبي ﷺ أن يكون شيطانًا، وفيه حسين بن الحسن الأشقر، وهو منكر الحديث، ورمي بالكذب، ووثقه ابن حبان.
[١٤٠١] كشف (١٨٣٩) مجمع (٦/ ١٨٩). وقال: رواه البزار، وفيه حفص بن عمر العدني، وهو ضعيف، وقال ابن الطهراني: كان ثقة.

(^١) في (أ): مالك. وهو تحريف.
(^٢) في (أ): أمرك.
(^٣) في (ب): قسيم.

2 / 49