742

Résumé des additions au Musnad de Bazzar par rapport aux six livres et au Musnad d'Ahmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Enquêteur

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Maison d'édition

مؤسسة الكتب الثقافية

Édition

الأولى

Année de publication

1412 AH

Lieu d'édition

بيروت

نَحْنُ بَنَاتُ طَارِقِ … نَمْشِي عَلَى النَّمَارِقِ
وَالمِسْكُ فِي المَفَارِقِ … إِنْ تُقَبَلُوا (^١) نُعَانِقِ
أَوْ تُدْبِرُوا (^٢) نُفَارِقِ … فِرَاقَ غَيْرِ وَامِقِ
فَحَمَلَ (^٣) عَلَيهَا، فَنَادَتْ: يَا لَصَخْرٍ (^٤)! فَلَمْ يُجِبهَا أَحَدٌ، فَانْصَرَفَ، فَقُلْتُ لَهُ: كُلُّ صَنِيعِكَ قَدْ رَأَيْتُهُ فَأَعْجَبنِي، غَيْرَ أَنَّكَ لَمْ تَقْتُلِ الْمَرْأَةَ، قَالَ: إِنَّهَا نَادَتْ فَلَمْ يُجِبْهَا أَحَدٌ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَضْرِبَ بِسَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ امْرَأَةً لَا نَاصرَ لَهَا".
قال [البزار: لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا الزبير، و] لا نعلمه إلا بهذا الإِسناد، وتفرد به ابن الوازع (^٥).
وهم ثقات.
[١٣٦٨] حدَّثنا الفضل بن سهل، ثنا شبابة بن سَوَارٍ، ثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، حدثني عيسى بن طلحة، عن عائشة قالت: حدَّثني أبي قال: "لَمَّا انْصرَفَ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ فَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إلى رَجُلٍ يُقَاتِلُ بَيْنَ يَدَيهِ، فَقُلتُ كُنْ طَلْحَةَ، قَالَ: ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا بِإنْسَانٍ خَلْفِي كَأَنَّهُ طَائِرٌ، فَلَمْ أَشْعر أَنْ أَدْرَكَنِي، فَإِذَا هُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَراحِ، وَإِذَا طَلْحَة بَيْنَ يَدَيْهِ صَريعًا، قَالَ: دُوْنَكُمْ أَخُوكُمْ فَقَدْ أَوْجَبَ فَتَرَكْنَاهُ، وَأَقْبَلْنَا عَلَى رَسُولِ

[١٣٦٨] كشف (١٧٩١) مجمع (٦/ ١١٢). وقال: رواه البزار، وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة، وهو متروك. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار (رقم ٦٣).

(^١) في (أ): يقبلوا.
(^٢) في الأصلين: أو يدبروا.
(^٣) في (ش، م)، وحاشية (ب): فحملت.
(^٤) في (ش، م)، وحاشية (ب): بالصحراء وفي البحر: يا آل صخر.
(^٥) في (ش): الوازع، وكذا في البحر الزخار.

2 / 26