711

Résumé des additions au Musnad de Bazzar par rapport aux six livres et au Musnad d'Ahmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Enquêteur

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Maison d'édition

مؤسسة الكتب الثقافية

Édition

الأولى

Année de publication

1412 AH

Lieu d'édition

بيروت

[قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ عن سمرة إلا بهذا الإسناد، وقد روي عن النبي ﷺ نحو من معناه].
يوسفُ تالفٌ.
[١٣١٩] (*) حدَّثنا صفوانُ بْنُ المُغَلِّسِ، ثنا مُحَمَّدُ بنُ سعيدٍ، ثنا عبدُ اللَّه بْنُ بُكيرٍ، عن حكيمِ بنِ جُبيرٍ، عن أبي إدريسَ، عن المسيِّبِ بنِ نَجَبَةَ، عنِ الحسنِ (^١) بنِ عَلِيٍّ: أَنَّ النبيَّ ﷺ قَالَ: "الحربُ خُدعةٌ".

[١٣١٩] كشف (١٧٢٥) مجمع (٥/ ٣٢٠). وقال: رواه البزار، وفيه حكيم بن جبير، وهو متروك.

(*) في حاشية (ب): أبو يعلى [ج ١٢/ رقم ٦٧٦٠].
(^١) في الأصلين: الحسين بالمثناة من تحت. وقد روى الطبراني هذا الحديث من طريق إبراهيم بن الحسن التغلبي، عن عبد اللَّه (فيه عبيد اللَّه مصغرًا وهو تصحيف) بن بكير الغنوي، عن حكيم بن جبير، عن أبي إدريس (وهو المرهبي)، عن المسيب بن نجبة، عن الحسن (مكبرًا) بن علي - به، فترجح لدي أنه الحسن (مكبرا) في روايتنا أيضًا وهو ما أثبته. وقد وقع لبعض العلماء في هذا الحديث وفي عزوه أوهام أحببت أن أنبه إليها منها:
١ - أن المسب بن نجبة وهو بفح النون والجيم والموحدة. ترجم له الطبراني في معجمه الكبير (٣/ ٨٢) المسيب بن نجبة، عن الحسن بن علي ﵄ وأورد حديثه هذا، وقد أورده الحافظ الهيثمي في المجمع (٥/ ٣٢٠) وقال: رواه أبو يعلى، وفيه حكيم بن عبيد (هكذا) وهو متروك، ضعفه الجمهور، وقال أبو حاتم محله الصدق إن شاء اللَّه اهـ. وفي هذا التخريج لي تعقب على ما فيه من وهم، فقوله: "رواه أبو يعلى"، يوهم أن باقي من على شرطه لم يخرجوا الحديث، وقد أخرجه البزار كما ترى، والطبراني في الكبير أيضًا. وأما قوله أن فيه حكيم بن عبيد، فهذا إما تحريف من الناسخ أو وهم، وبيانه أني لم أعثر على ترجمة لهذا الراوي، خاصة في الجرح والتعديل. وبعد بحث تيقّنت أنه يقصد حكيم بن جبير لا "ابن عبيد"، وهو مترجم في الجرح (٣/ ٢٠١ - ٢٠٢). . وأما قوله "قال أبو حاتم: محله الصدق. . . " فهذا وهم ثالث، فإن قائل ذلك إنما هو أبو زرعة الرازي، سأله عن ذلك ابن أبي حاتم، كما هو مثبت في آخر ترجمة حكيم بن جبير (٣/ ٢٠٢). وقد جعل الحافظ الهيثمي حديث أبي يعلى رواية، وحديث البزار رواية لأنه جعلها عن الحسين، ورواية أبي يعلى عن الحسن، والصواب أنهما عن الحسن كما بيَّنت. وأما المسيب بن نجبة، فله ترجمة في تهذيب ابن حجر، وليست له ترجمة في تهذيب المزي. ولم يذكر في ترجمته روايته عن الحسن، فتضاف لترجمته بالتهذيب والإصابة.
٢ - أن الهيثمي كما في المجمع، والحافظ السيوطي كما في الجامع الصغير والكبير صفحة (٤٠٦) -مخطوط- جعلا الحديث من مسند الحسين. وكذا الحافظ ابن حجر في المطالب العالية [برقم ٢٠٣٤]. والصواب الحسن كما سبق.

1 / 713