709

Résumé des additions au Musnad de Bazzar par rapport aux six livres et au Musnad d'Ahmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Enquêteur

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Maison d'édition

مؤسسة الكتب الثقافية

Édition

الأولى

Année de publication

1412 AH

Lieu d'édition

بيروت

[١٣١٦] حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عثمانَ بنِ حكيمٍ الأَوْديُّ، ثنا عثمانُ بْنُ سعيدِ بنِ مُرَّةَ، ثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي بُردَةَ، عن أبي مُوسَى: "أَنَّ النبيَّ ﷺ كانَ إذا بعثَ سريةً قَالَ: اغْزُوا بسمِ اللَّهِ، وقاتلُوا مَن كُفَر باللَّهِ، ولا تَغُلُّوا، ولا تمثِّلُوا، ولا تقتلُوا (^١) وَليدًا".
ثقاتٌ.
[١٣١٧] حدَّثنا جعفرُ بْنُ محمدِ [بنِ] الفضيلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عثمانَ الدمشقيُّ، ثنا الهيثمُ بنِ حُميدٍ، ثنا حفصُ بْنُ غَيلانَ، عن عطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، قَالَ: كنَّا معَ ابنِ عُمَرَ بِمنًى، فجاءَهُ فتًى من أهلِ البصرةِ فسأَلَهُ عن شيءٍ، فقالَ: سأُخبرُكَ عن ذلك، قَالَ: كُنتُ عِندَ رسولِ اللَّهِ ﷺ عاشرَ عشرةٍ في مسجدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ: أبو بكرٍ، وعُمرُ، وعثمانُ، وعلِيٌّ، وابنُ مسعودٍ، وحُذيفةُ، وأبو سعيدٍ الخُدْريُّ، ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ، وأَنَا؛ فجاءَ فتًى مِنَ الأنصارِ فسلَّم عَلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ، ثم جَلَسَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ! أيُّ المؤمنينَ أفضلُ؟ قَالَ: أحسنُهُم خُلُقًا، قَالَ: أيُّ المؤمنينَ أكْيَسُ؟ قَالَ: أكثرُهُم للموتِ ذِكرًا، و(^٢) أحسنُهُم لَهُ استعدادًا قبلَ أن ينزلَ بِهِم -أو قَالَ: ينزلَ بِهِ- أولئك الأكياسُ -ثم سَكَتَ الفَتَى- وأقبلَ عَلَينا رسولُ اللَّهِ (^٣) ﷺ فقالَ: لم تظهرِ الَفاحشةُ في قومٍ قطُّ إلَّا ظَهَرَ فيهم الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تكنْ في أَسْلَافِهِم؛ ولا نقصُوا المكيالَ والميزانَ إِلَّا أُخِذُوا بالسنينَ

[١٣١٦] كشف (١٦٧٤) مجمع (٥/ ٣١٧). وقال: رواه البزار، والطبراني في الصغير (١/ ١٨٧)، والكبير [لم يطبع مسنده]، ورجال البزار رجال الصحيح غير عثمان بن سعيد المري، وهو ثقة.
[١٣١٧] كشف (١٦٧٦) مجمع (٥/ ٣١٧ - ٣١٨). وقال: روى ابن ماجه بعضه - رواه البزار، ورجاله ثقات.

(^١) في (أ): تقبلوا. بالموحدة من تحت. وهو تصحيف.
(^٢) في (ش): أو.
(^٣) في (ش): النبي.

1 / 711