704

Résumé des additions au Musnad de Bazzar par rapport aux six livres et au Musnad d'Ahmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Enquêteur

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Maison d'édition

مؤسسة الكتب الثقافية

Édition

الأولى

Année de publication

1412 AH

Lieu d'édition

بيروت

يومَ القيامةِ شاهِرًا سيفَهُ واضعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ والنَّاسُ جاثُونَ عَلَى الرُّكبِ يقُولُونَ: أَلَا افسحُوا لَنَا، فإنَّا قد بذلنا (^١) دماءَنَا للَّهِ ﵎.
قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: والذِي نفسِي بيدِهِ لو قَالَ ذلك لإِبراهيمَ خليلِ الرحمنِ أو لنبيٍّ مِنَ الأنبياءِ لزَحَلَ لهم عن الطريقِ لما يَرَى من واجبِ حقِّهِم حتّى يأْتُوا (^٢) مَنابِرَ من نورٍ تحت العَرْشِ فيجلسونَ عَلَيها ينظرونَ كيف يُقضَى بين النَّاسِ، لا يجدُونَ غمَّ الموتِ، ولا يُقيمُونَ في البرزخِ، ولا تُفزِعهُم (^٣) الصيحةُ، ولا يَهمُّهم الحسابَ ولا الميزانَ ولا الصراطَ، ينظرون (^٤) كيف يُقضَى بين الناسِ ولا يَسأَلُونَ شيئًا إلا أُعْطُوهُ، ولا شَفَعُوا (^٥) في شيءٍ إِلَّا شُفِّعوا فيهِ، ويُعطونَ مِنَ (^٦) الجنةِ ما أحَبُّوا، ويبيتونَ (^٧) مِنَ الجنَّةِ حيث أَحبُّوا".
قَالَ: لا نعلمُهُ عن أنس إِلَّا من هذَا الطريقِ، ومحمدُ بْنُ معاويةَ حدَّث بِأحَادِيثَ لم يتابَعْ عَلَيها، وأحسبُ هذا أتى مِنْهُ [لأن مسلمَ بنَ خالدٍ لم يكن بالحافِظِ].
قَالَ الشيخُ: وإن كانَ هو النَّيْسَابُوريُّ فهو متروكٌ.
قلتُ: هُوَ هُوَ.
[١٣٠٧] حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ أبانٍ القُرَشيُّ، ثنا عبد العزيزِ بنُ محمدٍ، عن سُهيلِ بنِ

[١٣٠٧] كشف (١٧٠٨) مجمع (٥/ ٢٩٤ - ٢٩٥). وقال: رواه أبو يعلى [ج ٢/ رقمي ٦٩٧، ٧٦٩]، والبزار بإسنادين، وأحد إسنادي البزار، رجاله رجال الصحيح، خلا محمد بن مسلم بن عائذ، وهو ثقة اهـ. قلت وهو في البحر الزخار [برقمي ١١١٢، ١١١٣] وراجعه.

(^١) في (أ): بذلناه.
(^٢) في (ش)، وحاشية (ب): يأتون.
(^٣) في (ش): يفزعهم.
(^٤) في (ب): ينفرون.
(^٥) في (ش): يشفعوا. وفي حاشية (ب): يشفعون.
(^٦) في (ش): في.
(^٧) في (ش)، وحاشيتي الأصلين: ويتبوؤا.

1 / 706