517

Résumé des additions au Musnad de Bazzar par rapport aux six livres et au Musnad d'Ahmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Enquêteur

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Maison d'édition

مؤسسة الكتب الثقافية

Édition

الأولى

Année de publication

1412 AH

Lieu d'édition

بيروت

قَالُوا: نَعَم، قَدْ جَاءَ بِالنُّورِ وبِالشِّفَاءِ (^١)، قَالُوا: فَإِنَّ عِنْدَنَا رَجُل (^٢) يَتَخبَّطُهُ -أَحْسَبُهُ قَالَ: الشَّيطانُ- فهذِهِ حَالُهُ، فقالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارٍ، ائتُونِي بهِ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ الكتابِ ثلاثَ مرَّاتٍ، فَبَرِأَ الرَّجُلُ، فساقُوا إلَيْهِم غَنَمًا، فقالَ بعضُ أصحاب النَّبِيِّ ﷺ: مَا يَحلُّ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ عَلَى القُرآنِ أَجْرًا، فقالَ بَعْضُهُم: إِنَّمَا هَذِهِ كَرَامةٌ أُكْرِمتَ بِهَا، (وَلَيْس هو أَجرًا لِلْقُرآنِ، فَذَبَحَ) (^٣)، وأكلَ بعضُ صَحَابَةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَبَعضُهُمْ لَمْ (^٤) يَأْكُلْ، قَالُوا: حَتَّى نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَجَعْنَا فَلَمَّا رَجَعُوا، قَالَ الَّذِي أُهْدِيَ لَهُ الغَنَمُ: يا رسولَ اللَّهِ إِنَّا مَررْنَا بِبَنِي فُلانٍ، وَإِنَّهم قَالُوا إنَّ صاحِبَكُم قد جَاءَ بِالشِّفَاءِ وَالنُّورِ، فقُلْنَا: نَعَم، قد جَاءَ بالشِّفاءِ وَالنُّورِ، فقَالُوا (^٥) إنَّ عِندَنَا مَن يَتَخَبَّطُهُ الشَّيطانُ، قُلتُ: ائْتُونِي بِهِ، فقرأتُ عَلَيْهِ بفاتحة الكِتابِ ثلاثَ مَرَّاتٍ، فَبَرِأَ، فَسَاقُوا إلينا غُنَيْمَةً، فقالَ بعضُ أصحابِي: لَا يَحِلُّ لك أَنْ تأْكُلَ، فقَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: مَا عِلمُكَ أنَّها رُقيةٌ؟ قَالَ: قلتُ: عُلّمتُ أن أَرْقِيَ مِن كَلَامِ اللَّهِ، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَن أَصَابَ بِرُقْيَةِ باطِلٍ فقد أصبتَ برُقْيَةِ حقٍّ، فكُلْ، وأطعِم أصْحَابَكَ".
إسنادُهُ ليِّنٌ، ولَهُ شَواهدٌ مِنْهَا في الصَّحِيحَيْنِ مِن حَدِيثِ أَبِي سعيدٍ، وفي البُخَاريِّ مِن حَدِيثِ ابنِ عبَّاسٍ.

(^١) في (ش): بالشفاء والنور.
(^٢) في (ش، م): رجلًا.
(^٣) سقطت من (أ).
(^٤) في (ش، م): ومن لم. . .
(^٥) في (أ): فقال.

1 / 519