486

Résumé des additions au Musnad de Bazzar par rapport aux six livres et au Musnad d'Ahmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Enquêteur

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Maison d'édition

مؤسسة الكتب الثقافية

Édition

الأولى

Année de publication

1412 AH

Lieu d'édition

بيروت

اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ العَتِيرَةِ -[وكَانَتْ ذَبِيحَةً يَذْبَحُونَهَا فِي رَجَبٍ، فَنَهَاهُم عَنْهَا]-، وأَمَرَهُم بِالأُضْحِيَةِ" (^١).
[٨٣٨] حَدَّثَنَا أبو الوليدِ مُحَمَّدُ بْنُ أحمدَ [بنِ الوليدِ] بنِ محمدِ بنِ بُرْدٍ، ثنا إسحاقُ بْنُ إبراهيمَ، عن هِشامِ بنِ سَعْدٍ، عن زَيدِ بنِ أَسْلَمَ، عن عطاءِ بنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُريرةَ قَالَ: "جاءَ جِبْرِيلُ إلى النَّبِيِّ ﷺ يَومَ الأَضْحَى فَقَالَ: كيفَ رَأيتَ نُسُكَنَا هَذا؟ فقالَ: (نُبَاهِي بِهِ أهلَ السَّماءِ) (^٢)، واعْلَم يا مُحَمَّدُ أَنَّ الجَذَعَ مِنَ الْضَأْنِ خَيرٌ مِنَ السَّيِّدِ (^٣) مِنَ الْمَعزِ، [واعلم يا محمد أَنَّ الجَذَع من الضأن خير من السَّيِّدِ من البَقَرِ والإِبِلِ، وَلَو عَلِمَ اللَّهُ ﵎ أفْضَلَ مِنْهُ لَفَدَى بِهِ إبراهيمَ ﷺ (^٤) ".
قَالَ البزَّارُ: لا نعلمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا إسحاقَ [الحُنَيْنِي]، ولم يُتابَعْ عَلَيْهِ، وإنَّما أُتِيَ فِي حَدِيثهِ (^٥) لمَّا كُفَّ بَصَرُهُ (^٦).

[٨٣٨] كشف (١٢٠٧) مجمع (٤/ ١٨ - ١٩). وقال: رواه البزار، وفيه إسحاق الحنيني، وهو ضعيف.

(^١) للبزار والهيثمي تعليق على هذا الحديث، ولفظه كما في (ش): قلت -أي الهيثمي-: أخرجته للأمر بالأضحية، وأيضًا فالنهي عن العتيرة في الصحيح وغيره بغير هذا السياق. قال البزار: لا نعلم رواه عن أبي هريرة إِلَّا سعيد، ولا عنه إِلَّا بكير، ولا عنه إِلَّا ابن لهيعة. ولا نعلم أسند بكير، عن سعيد، عن أبي هريرة إِلَّا هذا. قلت: -أي الهيثمي أيضًا-: له عند النسائي حديث في الصوم، وأيضًا فالنهي عن العتيرة، رواه الزهري، عن سعيد، وعن الزهري سفيان.
(^٢) بياض في (أ).
(^٣) في (أ): الثنية، وفي (ب): السيد، وفي حاشيتها المسنة. والصواب السيد، كما أورده ابن الأثير في النهاية: مادة سود (٢/ ٤١٨).
(^٤) في الأصلين: ﵇.
(^٥) في (ش): أحاديثه.
(^٦) تمامه في (ش): لما كف بصره، وبعد عن المدينة، حدَّث بأحاديث عن أهل المدينة، فأُنكر بعْضُها عليه.

1 / 488